المصدر الأول لاخبار اليمن

استهداف منشئات الطاقة المرتبطة بأمريكا.. استراتيجية ردع إيرانية تكبح العدوان

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

ترسم الجمهورية الإسلامية في إيران خطوطها الحمراء بوضوح في مواجهة أي تهديد لبنيتها التحتية ومصالحها الحيوية، محذرة الولايات المتحدة و”إسرائيل” من أن أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة والموانئ الإيرانية سيقابل برد ساحق ومدمر.

ووفق تصريحات للمتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء في إيران اليوم، فإن أي استهداف للبنية التحتية للطاقة أو الموانئ الإيرانية سيقابله رد واسع، وستتجه إيران إلى إحراق نفط وغاز المنطقة في حال تعرضت منشآتها النفطية لهجوم.

ويبدو أن تهديدات إيران جادة، وهذا ما أكده الخبر الذي نشرته ف وكالة تسنيم الإيرانية، نقلاً عن مصدر عسكري، والذي فصّل بنك الأهداف للمنشآت النفطية والطاقة التي تمتلك فيها واشنطن حصصًا فيها ، مؤكداً أنها أصبحت أهدافاً مشروعة في حال ارتكبت الولايات المتحدة أي خطأ في العدوان على المنشآت الإيرانية.

ووفق المصدر العسكري،  فان المنشآت  المرتبطة بالولايات المتحدة تشمل:

حقل الغاز الحصن – الإمارات: شركة أوكسيدنتال الأمريكية 40%، وأدنوك 60%.

مجمع سادارا للكيماويات – الجبيل، السعودية: شيفرون فيليبس 35% بالشراكة مع مجموعة الاستثمار الصناعي السعودية.

مصفاة سامرف – ينبع، السعودية: استثمار أمريكي عبر شركة إكسون وأرامكو، بقدرة إنتاجية 400 ألف برميل يوميًا من البنزين ووقود الطائرات والديزل والزيوت البحرية.

المرحلتان الأولى والثانية من مصفاة رأس لفان – قطر: بمشاركة شركة شيفرون فيليبس.

شركة البتروكيماويات Q-Chem و”مسعيد هولدينغ شيفرون” – قطر: بمساهمة مسعيد شيفرون.

 

 

غاز “إسرائيل “ضمن دائرة الاستهداف

لن يقتصر الأمر على المنشآت المرتبطة بالولايات المتحدة، بل سيمتد أيضًا إلى المنشآت التابعة لـ”إسرائيل” حيث أعلن قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة الإسلامية، العميد مجيد موسوي، أن حقلي الغاز “ليفياتان” و”كاريش” في الأراضي الفلسطينية المحتلة باتا ضمن دائرة أهداف إيران، إلى جانب عشرات الأهداف الجديدة الأخرى، مؤكداً أن الرد الإيراني سيكون شاملاً ومدمراً لكل من يهدد مصالح إيران الحيوية.

 

تعزيز الموقف الاستراتيجي

تهديدات إيران لمصالح الطاقة الأمريكية و”الإسرائيلية” تعزز موقفها الاستراتيجي بشكل كبير، حيث  ان أي استهداف للبنية التحتية النفطية أو الغازية الأمريكية أو “الإسرائيلية” سيجبر واشنطن و”تل أبيب” على إعادة تقييم حساباتهما العسكرية والسياسية بسبب المخاطر الاقتصادية والعسكرية المباشرة.

والاستهداف الإيراني سيرفع كلفة أي عدوان محتمل، ويخلق رادعًا فعالًا ضد التصعيد الأمريكي-“الإسرائيلي”.

كما أن تهديد المنشآت الأمريكية في السعودية، الإمارات، وقطر يزيد من الضغط على واشنطن، إذ تصبح أي محاولة للهجوم على إيران محفوفة بالمخاطر الاقتصادية والعسكرية، بما في ذلك ارتفاع أسعار النفط وإضعاف القدرة الأمريكية على استمرار أي عدوان.

باختصار، هذه الاستراتيجية تمنح إيران ورقة ضغط قوية في الحرب، وتحوّل أي هجوم محتمل إلى مخاطرة عالية للطرفين الأمريكي و”الإسرائيلي”، مع تعزيز الردع الاستراتيجي وحماية مصالح إيران الحيوية.

قد يعجبك ايضا