تواصل السعودية تنفيذ مخططها الهادف إلى بسط سيطرتها العسكرية المباشرة على المحافظات الجنوبية، عبر نشر فصائلها “درع الوطن” مؤخرا في محافظة الضالع، ضمن عملية وصفت بأنها “إعادة الانتشار”.
وطالبت قيادة القوات السعودية في عدن القوات الموالية للمجلس الانتقالي “المنحل”، في منطقة قعطبة بالضالع المحاذية لقوات صنعاء، بالانسحاب إلى اتجاه الساحل الغربي، على أن تتسلم قوات “درع الوطن” مواقعهم بالمنطقة.
وتأتي التحركات ضمن خطة تنفذها السعودية لإعادة ترتيب أوراقها في جنوب اليمن، بما يخدم الأجندات الأمريكية والإسرائيلية للحد من أي تحركات عسكرية للقوات اليمنية في صنعاء بالمنطقة.
وكانت قد نقلت السعودية فصائل “العمالقة” من مديريتي حريب وبيحان إلى أبين، وإخراج “اللواء الثاني دفاع شبوة” من مدينة عتق ومطارها إلى مديرية مرخة غرب المحافظة، وتهدف هذه الإجراءات إلى تمكين القوات الموالية للرياض من استلام المواقع الاستراتيجية في شبوة النفطية.
وتسعى السعودية عبر ما يسمى “خطة إعادة الانتشار” إلى تفكيك كافة الفصائل الجنوبية التي انشاتها الإمارات، وتقليم أجنحة الانتقالي في تلك الفصائل، وصولا منها إلى إعادة ترتيب المشهد العسكري والسياسي في تلك المناطق بما يخدم رؤيتها الخاصة للمرحلة المقبلة، وإعادة حزب الإصلاح إلى تلك المناطق والتي ظهرت بوادرها في شبوة.