المصدر الأول لاخبار اليمن

حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان تقترب من الألف شهيد

بيروت/وكالة الصحافة اليمنية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ مطلع مارس الجاري إلى 912 شهيدًا و2221 جريحًا، في مؤشر خطير على تصاعد العدوان العسكري الإسرائيلي واتساع رقعة استهداف الأعيان المدنية.

وبحسب التقرير اليومي للوزارة، فقد سُجل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سقوط 26 شهيدًا وإصابة 80 آخرين، نتيجة غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من لبنان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من دخول المواجهة مرحلة أكثر شراسة.

 

تصعيد جوي واتساع دائرة الاستهداف

وتواصل الطائرات الحربية للاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غاراتها على نطاق واسع، مستهدفة بشكل خاص بلدات جنوب لبنان، إلى جانب الضاحية الجنوبية في بيروت، التي تعرّضت لسلسلة من الضربات الجوية المركزة. ويعكس هذا التصعيد تحولًا في طبيعة العدوان، من ضربات محدودة إلى حملة قصف أكثر كثافة واتساعًا للأعيان المدنية.

وفي هذا السياق، أفادت وزارة الصحة في وقت سابق باستشهاد مواطن وإصابة تسعة آخرين جراء غارة استهدفت طريق المطار في العاصمة بيروت، وهو موقع حيوي يعكس حساسية الأهداف التي باتت ضمن دائرة الاستهداف.

 

استهداف مباشر للمركبات والمباني

ميدانيًا، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بسلسلة من الغارات التي طالت أهدافًا مدنية بشكل مباشر، حيث استهدفت طائرة مسيّرة مركبة بين بلدتي عبا وجبشيت في جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد شخص وإصابة آخر.

كما دمّر الطيران الحربي “الإسرائيلي” مبنى سكنيًا في بلدة تول، في تصعيد يعمّق المخاوف من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين.

وفي بلدة السلطانية، استهدفت غارة أخرى مركبة، ما أدى إلى استشهاد مواطن، في حين أعلن الجيش اللبناني استشهاد أحد عناصره متأثرًا بجراحه، وإصابة خمسة عسكريين آخرين، إثر غارة استهدفت منطقة قعقعية الجسر في النبطية.

 

مؤشرات على مرحلة أكثر خطورة

تعكس هذه التطورات الميدانية تسارعًا في وتيرة العدوان العسكري، سواء من حيث عدد الغارات أو طبيعة الأهداف، ما يشير إلى انزلاق الوضع نحو مرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة. فاستهداف البنية المدنية والمواقع الحيوية، إلى جانب سقوط ضحايا من الجيش اللبناني، يضع لبنان أمام معادلة أمنية مفتوحة على احتمالات التصعيد الأوسع.

ومع استمرار الغارات وتزايد أعداد الضحايا، يواجه لبنان واقعًا إنسانيًا متدهورًا، في ظل عجز الجهود الدولية حتى الآن عن كبح جماح التصعيد، ما ينذر بمزيد من الخسائر البشرية وتفاقم الأزمة في الأيام المقبلة.

قد يعجبك ايضا