المصدر الأول لاخبار اليمن

عنصرية “اليهود” تكشف ماذا يحدث للمستوطنين بالملاجئ

القدس المحتلة/وكالة الصحافة اليمنية

أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي موجة غضب واستنكار، بعد أن أظهر رجلاً يمنع عائلة من دخول ملجأ في يافا المحتلة “تل أبيب”، بالتزامن مع دوي صفارات الإنذار جراء القصف الصاروخي.

ووثّق الفيديو لحظات هلع للمستوطنين أمام باب الملجأ، حيث أُغلِق أحد المستوطنين الباب في وجه العائلة، ما دفع مستخدمين إلى تداول المقطع بشكل واسع عبر منصة إكس، وسط محاولات مكثفة لتحديد هوية الشخص.

وتباينت التفسيرات حول خلفية الحادثة؛ إذ زعم بعض المعلقين أن المنع جاء على أساس ديني، فيما رأى آخرون أنه يعكس سلوكًا تمييزيًا أعمق داخل المجتمع، يتجاوز الانتماءات المباشرة.

وفي أعقاب الجدل، أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي توقيف المشتبه به واستجوابه في مركز شرطة “تل أبيب – ليف”، على خلفية رفضه السماح لمدنيين بدخول الملجأ خلال حالة إنذار، إضافة إلى الاشتباه في اعتدائه على أحدهم.

وأشارت إلى أنه أُفرج عنه لاحقًا بشروط مقيّدة، بعد استكمال التحقيق الأولي.

غير أن سرعة الإفراج فجّرت موجة انتقادات جديدة، حيث اعتبر مستوطنون أن ما جرى يعكس تساهلًا مع حوادث تحمل طابعًا تمييزيًا.

وفي سياق متصل، دفعت الواقعة عدداً من المستوطنين “الإسرائيليين” إلى مشاركة تجارب مشابهة خلال فترات القصف، ما أعاد إلى الواجهة نقاشًا داخليًا حول تماسك المستوطنين في لحظات الأزمات.

وتعكس هذه الحادثة، – وفق وسائل إعلام عبرية – تصاعد التوترات الداخلية في ظل ظروف الحرب، حيث تتحول الملاجئ – المفترض أن تكون مساحة أمان جماعي – إلى نقطة اختبار حادة لقيم التضامن، وحدود التمييز داخل المستوطنين.

 

قد يعجبك ايضا