المصدر الأول لاخبار اليمن

الأقصى تحت الإغلاق لليوم الـ25: تحريض متصاعد يثير المخاوف من استهداف قبة الصخرة

القدس المحتلة/وكالة الصحافة اليمنية

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس والعشرين على التوالي، مانعةً أداء الصلاة فيه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالعدوان على إيران، في خطوة غير مسبوقة ترافقها إجراءات مشددة تعزل البلدة القديمة في القدس عن محيطها.

وشهدت المدينة انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال وإقامة حواجز عسكرية في محيط البلدة القديمة، ما حال دون وصول الفلسطينيين إليها باستثناء سكانها، وأجبر كثيرين على أداء صلواتهم في الشوارع، وسط حالة شلل اقتصادي وتعطل واضح في مظاهر الحياة اليومية والعملية التعليمية.

وفي موازاة ذلك، تصاعدت حملات التحريض عبر منصات المستوطنين، كان أبرزها تداول مقطع فيديو مُصمّم بتقنيات الذكاء الاصطناعي يحاكي تفجير قبة الصخرة، ما أثار موجة قلق واسعة من احتمالات تصعيد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية.

كما فجّرت تصريحات “موشيه فيغلين”، عضو “الكنيست” السابق، جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر إغلاق الأقصى دون اعتراض دليلاً على ما وصفه بـ”قوة إسرائيل الإقليمية”، في وقت يرى فيه فلسطينيون أن مثل هذه التصريحات تعكس توجهاً سياسياً لتكريس واقع جديد في الحرم القدسي.

ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي الأميركي ملى إيران في 28 فبراير الماضي، فرضت سلطات الاحتلال قيوداً مشددة على المسجد، منعت بموجبها الصلاة خلال معظم شهر رمضان، بما في ذلك صلاة عيد الفطر، في سابقة غير معهودة منذ قرون.

في المقابل، تتصاعد الدعوات الشعبية في القدس للتوجه نحو الحواجز العسكرية المحيطة بالأقصى في محاولة لكسر الحصار، فيما أكد خطيب المسجد الشيخ عكرمة صبري أن ما يجري يعكس حالة تقاعس خطيرة، داعياً إلى تحرك عربي وإسلامي جاد لوقف الانتهاكات.

وحذر المجلس الوطني الفلسطيني من مخططات تقودها منظمات تُعرف بـ”جبل الهيكل”، بالتنسيق مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لإطالة أمد إغلاق المسجد حتى نهاية مارس، تمهيداً لإعادة فتحه خلال عيد الفصح العبري، في خطوة يُنظر إليها كمحاولة لفرض وقائع زمانية ومكانية جديدة.

 

ويرى فلسطينيون أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يتجاوز الذرائع الأمنية، ليشكل تحولاً خطيراً في إدارة أحد أبرز المقدسات الإسلامية، وسط مخاوف متزايدة من تكريس تغييرات دائمة على الأرض.

قد يعجبك ايضا