يستعد ناشطون مؤيدون لفلسطين لتنظيم احتجاجات أمام شركات تصنيع الأسلحة، للضغط على الحكومة البريطانية من أجل وقف الدعم العسكري المقدم للكيان الصهيوني، حيث ستنظم هذه المظاهرات بشكل متزامن في لندن وخمس مدن أخرى.
وتخطط المجموعات الداعمة لفلسطين في بريطانيا لتصعيد تحركاتها، في إطار جهودها لدفع الحكومة إلى التراجع عن تقديم الدعم العسكري.
وستُنظم الاحتجاجات، التي تقودها حملة “التضامن مع فلسطين”، يوم الأربعاء في خمس مدن، من بينها مواقع تضم مصنعين للأسلحة في لندن، وسيشارك المحتجون رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تُظهر آثار الحرب في غزة.
كما ستمتد الاحتجاجات إلى مدن بريستول ونيوكاسل وشونستون وتاوستر، حيث تستهدف شركات مرتبطة بصناعة الدفاع. وتنتقد الحملة ما تعتبره دورًا نشطًا لبريطانيا في الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني ضد الفلسطينيين، وترى أن تجارة السلاح والتعاون العسكري جزء من هذا الدعم.
ويواصل ناشطون ومجموعات مناهضة للحرب تنظيم فعاليات احتجاجية في مختلف أنحاء بريطانيا، شملت إغلاق مداخل مصانع وقواعد عسكرية.
وتقوم مصانع في بريطانيا بإنتاج أسلحة ومعدات عسكرية، تشمل قطع غيار للصواريخ والطائرات الحربية والطائرات المسيرة المدرعة التي يستخدمها الكيان الصهيوني، وتواجه حكومة رئيس الوزراء “كير ستارمر” انتقادات داخلية واسعة بسبب تسهيلها تصدير هذه الأسلحة.
ويؤكد مسؤولو الحملة أن بريطانيا تواصل تزويد الكيان الصهيوني بالأسلحة، والتي تُستخدم في تنفيذ عمليات قتل جماعي وفرض الاحتلال وسياسات التمييز ضد الفلسطينيين.