يتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان لليوم الـ 23 على التوالي، مع تصعيد ملحوظ في وتيرة الغارات الجوية والقصف المدفعي، مستهدفًا مناطق متفرقة في الجنوب، ما أسفر عن شهداء وجرحى وأضرار واسعة في الممتلكات.
وأعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، فجر اليوم الأربعاء، عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 47 آخرين بجروح، جراء غارات نفذها العدو الصهيوني واستهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان.
وفي بيان صادر عنها، أوضحت الوزارة أن غارة على بلدة عدلون في قضاء صيدا أدت إلى استشهاد 4 مواطنين وإصابة آخر بجروح. كما استهدفت غارة أخرى شقة في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين ضمن القضاء نفسه، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة 4 آخرين.
وفي قضاء النبطية، أفادت الوزارة بأن غارة معادية على بلدة حبوش أدت إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح.
أما في مدينة صور، فقد استهدفت غارة إسرائيلية دوار العلم، ما أدى إلى إصابة 24 شخصاً بجروح، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، غارة جوية استهدفت حي داود في بلدة الدوير، تزامنًا مع غارات أخرى طالت بلدتي جويا ودبعال في قضاء صور.
كما استهدفت المدفعية وادي الغندورية وبلدة فرون في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى بلدة الخيام في قضاء مرجعيون.
وكان الطيران الحربي قد نفذ بعيد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء غارة على محطة محروقات عند المدخل الشرقي لبلدة الدوير، ما أدى إلى تدميرها جزئيًا واندلاع حريق فيها، عملت فرق الدفاع المدني على إخماده حتى ساعات الفجر.
وشنت الطائرات الحربية غارة على منزل في بلدة الشرقية، ما أدى إلى تدميره بالكامل، فيما تعرض حي المسلخ في مدينة النبطية لغارة مماثلة.
كما طالت الغارات بلدات عربصاليم (قضاء النبطية)، وفرون (قضاء مرجعيون)، ورشاف (قضاء بنت جبيل)، إلى جانب غارة على بلدة البرغلية، وأخرى قرابة الساعة الرابعة والنصف فجراً على الضاحية الجنوبية.
وفي بلدة باتوليه، أدت غارة استهدفت منزلًا إلى استشهاد شخص وإصابة آخر، مع تدمير المنزل بشكل كامل.
بالتوازي، تتعرض بلدات مارون الراس ويارون وأطراف مدينة بنت جبيل لقصف مدفعي متواصل.
ووفق الأرقام الرسمية، فقد أدى العدوان الصهيوني على لبنان منذ 2 مارس الجاري إلى استشهاد 1072 شخصاً وإصابة 2966 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.