كشف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم الخميس، عن حجم الخسائر المباشرة وغير المباشرة في قطاع النفط منذ بدء الحرب على اليمن في 26 مارس 2015م.
وأكد السيد القائد، في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني للصمود، أن حجم الخسائر المباشرة وغير المباشرة في قطاع النفط منذ بداية العدوان كحصيلة غير نهائية بلغت أكثر من 57 مليار دولار.
وقال السيد القائد: “من الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية أن يفقد اليمن عائدات 90 مليون برميل من النفط سنوياً بسبب توقف الإنتاج جراء العدوان”، مضيفاً أن “الإنتاج النفطي لليمن كان قد وصل ما يقارب نصف مليون برميل يومياً، ولكن الشعب لا يستفيد أصلاً من هذه الثروة”.
وأوضح أن “الاعتماد في المرتبات والخدمات الأساسية كان قائماً على الثروة النفطية، فيما تبقى من فتاتها بعد نهب الشركات الأجنبية والنافذين في النظام السابق للحصة الكبيرة”.
وأشار إلى أن الشعب اليمني “حرم من الثروة النفطية بشكل كامل، واليمن يحتل المرتبة الـ27 عالمياً في الاحتياطي النفطي، ولربما الحقيقة أكثر من ذلك بكثير”.
وأفاد السيد القائد بأن هناك خداعاً كبيراً حتى فيما يتعلق بحقائق الاحتياطي النفطي لليمن من جانب الشركات الأجنبية، مؤكداً أنه “من الظلم الكبير للشعب اليمني أن يحرم من ثروته الوطنية التي ستغطي كل المرتبات والخدمات الأساسية بأنواعها”.
وتابع السيد القائد بقوله: “معاناة شعبنا صنعها تحالف العدوان بحرمانه من الثروة النفطية التي هي ملك للشعب، مع الحصار الاقتصادي الخانق ومؤامرات اقتصادية متنوعة”.
وجدد السيد القائد تأكيده على أن “تحالف العدوان تقع عليه استحقاقات مهمة لليمن، ولأجيال بما عطل من مشاريع وخرب ودمر، ولا سيما بند الرواتب وتعذيب الموظفين وأسرهم، ليست إلا تفصيلاً من تفاصيل جرائم تحالف العدوان تجاه هذا الشعب”.
ولفت في ختام كلمته إلى أن “تحالف العدوان لا يزال يحتل مساحة كبيرة من البلد بشكل مباشر، ويستمر في الحصار وحرمان الشعب اليمني من ثروته الوطنية”.