أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله في صنعاء، محمد الفرح، اليوم الجمعة، أن مضيق هرمز بات يمثل العصب الحيوي الذي يحدد ملامح النصر أو الهزيمة في الصراع الراهن، مشيرا إلى أن اهتمامات الإدارة الأمريكية الحالية تتركز بشكل أساسي حول هذا الممر الملاحي الاستراتيجي.
وأوضح الفرح في منشور له على منصة “إكس”بعنوان “مضيق هرمز هو بوابة للنصر أو الهزيمة”، أنه “لو فتح مضيق هرمز، فسيكون ذلك مخرجا لترامب يتيح له وقف الحرب دون أي التزامات تذكر، ويخرجه من مأزقه الذي تورط فيه”، معتبرا أن ما يشغل ترامب اليوم بالدرجة الأولى هو هذا المضيق الحيوي.
وتساءل الفرح عن جدوى حديث الإدارة الأمريكية عن أي إنجاز عسكري في المنطقة، قائلاً: “كيف يمكنه الحديث عن انتصار في ظل سيطرة محكمة لإيران على أهم ممر بحري في العالم، وبصورة تختلف عما كانت عليه قبل عدوانه، فالعالم سيتعامل معها كهزيمة لأمريكا”.
وفي سياق تحذيري، أشار إلى أن أي تفريط إيراني في هرمز سيمنح العدو الإسرائيلي والأمريكي “نصرا مجانيا”، وسيتيح له الخروج من الحرب دون دفع أي كلفة أو تقديم أي التزام.
واختتم الفرح رؤيته بالتحذير من أن التراجع الإيراني عن السيطرة في هذا الممر سيمنح العدو فرصة لالتقاط أنفاسه، تمهيدا للعودة إلى التصعيد في أقرب وقت ممكن، كما سيترك الباب مفتوحا أمام عمليات الاغتيالات وتكرار العدوان في أقرب فرصة تسنح له.