تواصل سلطات الاحتلال “الاسرائيلي” ، اليوم الاثنين، إغلاق باحات المسجد الأقصى لليوم الـ31 على التوالي بحجج واهية وبذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وتشدد شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وفي السياق، تواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل المقبل.
و يستغل الاحتلال “حالة الطوارئ” ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
وطال الإغلاق المستمر كنيسة القيامة في القدس المحتلة، حيث منعت بالأمس إحياء قدّاس أحد الشعانين الذي تحتفل به الطوائف المسيحية التي تتّبع التقويم الغربي، في هذه الكنيسة التي تُعَدّ من أهمّ المعالم المسيحية نظراً إلى رمزيّة موقعها بالإضافة إلى أنّ “النور المقدّس” يفيض منها في السبت الذي يسبق أحد الفصح قبل أن تُنقَل الشعلة إلى كلّ أصقاع العالم.