موسكو | وكالة الصحافة اليمنية
لقي 29 شخصا مصرعهم جرّاء تحطم طائرة عسكرية روسية فوق شبه جزيرة القرم، في حين تسبب حريق كبير اندلع بمصنع للبتروكيماويات بمنطقة تتارستان الروسية في مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص وإصابة عشرات.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها فقدت الاتصال بطائرة نقل عسكرية من طراز “أنتونوف 26” الثلاثاء الساعة 18:00 بتوقيت موسكو، خلال قيامها برحلة مجدوَلة فوق شبه جزيرة القرم.
وأشارت إلى أن فرقة البحث والإنقاذ عثرت على موقع تحطم الطائرة، لافتة إلى أنه وفقا للتقرير الوارد من الموقع، لقي ستة من أفراد الطاقم و23 راكبا كانوا على متن الطائرة مصرعهم، مرجحة أن يكون السبب الأولي للحادث عطلا فنيا.
وبيَّنت أن لجنة مختصة من وزارة الدفاع تعمل حاليا في موقع التحطم للوقوف على ملابسات الحادث.
ودخلت الحرب الروسية الأوكرانية عامها الخامس وسط استمرار المعارك والهجمات المتبادلة بين البلدين.
إلى ذلك قُتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص بينهم رجل إطفاء، وأصيب عشرات، إثر حريق كبير اندلع في مصنع للبتروكيماويات بمنطقة تتارستان الروسية.
وقالت شركة سيبو التي تملك المجمع الضخم إن اثنين من الموظفين لقيا حتفهما وأصيب 68 في الحادث. ولا يزال 21 شخصا في المستشفى، ثلاثة منهم بحالة خطرة.
وقال فرع وزارة الطوارئ الروسية في تتارستان إن أحد رجال الإطفاء توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها جرّاء انفجار وقع في مكان قريب، وأصيب ثلاثة آخرون.
وقالت سيبور إن خليطا من الغازات انفجر عقب انخفاض الضغط في منشأة لإنتاج المطاط الصناعي والبلاستيك. وأضافت أنه من غير الواضح ما الذي تسبب في اشتعال الغاز.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة سيبور، ميخائيل كاراسالوف، في بيان إن الإنتاج في المصنع سيتقلص بنحو ستة بالمئة من إنتاجه السنوي البالغ 180 ألف طن “لكن التركيز في الوقت الحالي ينصبّ على الناس وليس على عدد الأطنان”.
وقالت الشركة إن رجال الإطفاء تمكنوا من احتواء الحريق ولا يوجد خطر من انتشاره، مضيفة أن المتخصصين يفحصون جودة الهواء ولم يكتشفوا أي تهديدات للبيئة أو السكان المحليين.
في السياق، أوضحت وزارة الطوارئ -في بيان نقلته وكالات الأنباء- أن طائرة أرسِلت من موسكو إلى نيجنيكامسك، التي تبعد نحو 1000 كيلومتر إلى الشرق، لنقل المصابين إلى العاصمة لتلقي العلاج، في حين فرضت هيئة الطيران الروسية قيودا مؤقتة على المطار هناك.