أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، اليوم الخميس، على أهمية المعادلة القرآنية التي لا تقبل أن تكون الأمة الإسلامية مستباحة، وتتألم لوحدها دون أن تلحق الألم بالعدو الأمريكي والصهيوني وتنكل به.
وقال السيد القائد في كلمة له بشأن آخر التطورات في المنطقة، إن “من نتائج الموقف الإيراني والقوة والفاعلية العالية أن تستعيد أمتنا معادلة الردع، وأن تسقط معادلة الاستباحة والاستلام”.
وأضاف أن “التضحيات جزء من الجهاد في سبيل الله، وفي إطار التمسك بالقضايا العادلة والموقف الحق وهي تضحيات مثمرة، وأن التضحيات في سبيل الله تأتي في إطار المعادلة القرآنية التي لا تقبل أن تكون أمتنا مستباحة، وتتألم لوحدها، بل تلحق الألم بالعدو وتنكل به”.
وأكد أن “المعادلة القرآنية هي معادلة تلحق الألم بالعدو وتنكل به وتردعه، وفي نفس الوقت تجعل الأمة في موقع التصدي للعدو وليس في موقع الاستسلام، بل وأن المعادلة القرآنية لا تجعل الأمة في موقع الخنوع ولا في حالة القبول بالاستباحة”.
وتابع السيد القائد بالقول: “من واجب الأمة التصدي لشر الأعداء وإجرامهم بالجهاد في سبيل الله واستهدافهم بكل جد والوقوف في مواجهتهم بكل ثبات وصلابة”.
وأشار إلى أن “التحرك الجاد بكل ثبات وبفاعلية عالية، بدون وهن لا على مستوى الموقف ولا على مستوى الأداء هو الذي يحقق النتائج المهمة في الحماية للأمة وفي الردع للعدو”.
واستدرك قائلا: “المشهد الراقي في معركة اليوم في وحدة الساحات بمحور الجهاد والمقاومة هو مشهد عظيم منسجم كل الانسجام مع القرآن الكريم، الذي لو تحركت الأمة جميعاً ضد عدوها الذي يشكل خطورة عليها جميعاً لكانت كل الأمة محوراً واحداً في مواجهة محور الكافرين الظالمين”.
وتطرق السيد إلى المشكلة الكبيرة على الأمة بقوله: “المشكلة الكبيرة على هذه الأمة في تخاذلها، لأنها أمة كبيرة جداً تمتلك كل المقومات اللازمة للموقف لو تحركت بشكل صحيح وفق هدى الله وتعاليمه، وأن داء الأمة في تخاذلها وتنصلها عن المسؤولية وفي غياب الرؤية الصحيحة التي تكون على أساس هدى الله وتعليماته ومتطابقة مع مقتضيات الواقع ومتطلبات المرحلة”.