المصدر الأول لاخبار اليمن

تقرير يكشف مشاركة إماراتية سعودية مباشرة في العدوان على إيران

طهران | وكالة الصحافة اليمنية

 

 

كشف تقرير تحليلي لوكالة “تسنيم” الإيرانية، أنّ دخول الإمارات والسعودية المباشر إلى ساحة المواجهة عبر إرسال مسيّرات إلى الأجواء الإيرانية يمثّل مقامرة عالية المخاطر، بالنظر إلى هشاشة بنيتهما التحتية واعتمادهما الكبير على الدعم الأميركي.

وبحسب قسم تحليل الحرب في الوكالة، فإن الصور التي نُشرت عقب إسقاط طائرتين مسيّرتين في سماء محافظة فارس تشير إلى أنّ إحداهما من طراز “MQ-9 Reaper” الأميركية، بينما الأخرى من نوع “Wing Loong” الصينية الصنع، وهي مسيّرة تمتلك قدرات مشابهة لـ”شاهد 129″ الإيرانية، وتستخدمها بعض دول المنطقة، وفي مقدمتها السعودية والإمارات.

ويرى التقرير أنّ هذا التطور يعكس انتقال بعض الدول الخليجية من الدعم غير المباشر للعمليات الأميركية ضد إيران إلى المشاركة الفعلية في التصعيد، ما يفتح الباب أمام ردود إيرانية محتملة تستهدف البنية التحتية الحيوية في السعودية والإمارات.

وأشار التحليل إلى أنّ تجربة حرب اليمن أظهرت محدودية قدرة هذه الدول على مواجهة التهديدات غير المتكافئة، ما يجعل قرارها بالمشاركة المباشرة خطوة محفوفة بالمخاطر، قد تكون مرتبطة بالضغوط الأميركية واشتراطات واشنطن المتكررة بضرورة “تحمّل الحلفاء الإقليميين التكاليف”.

من الناحية الفنية، رجّحت التقييمات أنّ المسيّرة “ريبر” أُسقطت بواسطة منظومة الدفاع الجوي “9 دي”، فيما أسقطت المسيّرة “Wing Loong” باستخدام منظومة “مجيد”. وإذا تأكدت هذه المعطيات، فإنها تمثل أول حالة موثقة لاستخدام ناجح لمنظومة “9 دي” في هذه الحرب، وهو ما يمنح الحدث أهمية خاصة على الصعيد العملياتي والتقني.

قد يعجبك ايضا