أدانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين إقرار “قانون إعدام الأسرى”، معتبرةً أن هذه الخطوة تؤكد طبيعة العدوان الشامل الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، مشددةً على أن المقاومة الفلسطينية ستبقى وفية لقضيتها العادلة.
وأكدت السرايا في بيان لها أن العدو الصهيوني، بقيادة بنيامين نتنياهو، يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة لمحاولة فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، عبر السعي للتفرد به ومنع إقامة الصلاة فيه.
ودعت سرايا القدس أحرار الأمة إلى الانتفاض نصرةً للمسجد الأقصى، وفاءً لمسرى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، في ظل ما يتعرض له من انتهاكات متواصلة.
وأشارت إلى أن غطرسة العدوان الصهيوأمريكي تتراجع تدريجياً أمام الضربات التي تنفذها قوى المقاومة، مثنيةً على الأداء الملحمي” للقوات المسلحة الإيرانية، لا سيما في أصفهان، و إلحاق خسائر بالقوات الأمريكية وتدمير طائرات عسكرية متقدمة.
وباركت السرايا الضربات الصاروخية المتتالية والمنسقة بين قوى “محور المقاومة” في إيران واليمن والعراق ولبنان، مشيدةً في الوقت ذاته بالعمليات التي تنفذها المقاومة الإسلامية في لبنان ضد قوات الاحتلال على الحدود الجنوبية.
وأعربت عن تقديرها لدور “الإعلام المقاوم”، موجهة التحية لكل من العقيد إبراهيم ذو الفقاري والعميد يحيى سريع، لدورهما في تثبيت رواية المقاومة وتعزيز صمودها.