المصدر الأول لاخبار اليمن

الانتقالي يتحدى السعودية .. أساليب الترهيب لن تثنينا والعواقب ستكون وخيمة

عدن | وكالة الصحافة اليمنية |

أكد المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” من قبل السعودية أن استهداف قياداته ستكون له عواقب وخيمة، مبينا أن أساليب الترهيب لن تثنيه أبدا عن المضي في مشروعه مهما كان الثمن.

وأفاد الانتقالي، في بيان له مساء أمس، أن إصدار “النيابة الجزائية المتخصصة” في عدن “أمر إحضار قهري” ضد القائم بأعمال الأمين العام للمجلس “وضاح الحالمي”، يعد خطوة تصعيدية لا تستند إلى أي مصوغ قانوني، وتندرج ضمن الاستهداف السياسي للمجلس.

وأضاف المجلس أن استهداف “الحالمي” يأتي ردا على الأدوار السياسية التي اضطلع بها هو ورفاقه في إعادة ترتيب الأوضاع التنظيمية والسياسية للمجلس وإعادة تفعيل هيئاته، بعد حله من قبل السعودية خلال الأشهر الماضية.

وجاء في البيان أن أعداء الانتقالي “فشلوا في مخططاتهم التدميرية، ولم يستطيعوا مقارعة قيادة المجلس جماهيريا وسياسيا، فلجأوا إلى هذه الأساليب الملتوية لترهيب القيادات الفاعلة”.

وأوضح البيان أن استهداف “الحالمي” جاء عقب الاحتجاجات الرافضة للوصاية السعودية في عدن والمكلا وغيرها من المدن، والتي تمكنت من إعادة فتح مقرات الانتقالي في عدن وبقية المحافظات الجنوبية.

وأشار البيان إلى أن أساليب الترهيب لن تثني الانتقالي عن المضي قدما في مشروعه، محملا كل من يقف خلف هذا التصعيد واستهداف القيادات المسؤولية الكاملة عن التداعيات والعواقب المترتبة على ذلك، واختتم المجلس بيانه بعبارة: “والسلام على من اتبع الهدى”.

يذكر أن مندوب “اللجنة الخاصة” السعودية، فلاح الشهراني، كان قد وجه السلطات المحلية في عدن بإصدار أوامر قهرية لإلقاء القبض على القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي المنحل “وضاح الحالمي”، الذي ينحدر من منطقة ردفان بمحافظة لحج.

قد يعجبك ايضا