تواصل “إسرائيل” حربها العدوانية على لبنان، لليوم الـ 45 على التوالي، مع تصعيد في وتيرة الغارات الجوية وتصاعد أعداد الشهداء والجرحى، بينما تستمر المقاومة الإسلامية “حزب الله” في الدفاع عن لبنان وشعبه.
وتحدثت تقارير إعلامية عن عمليات هدم ممنهجة ينفذها جيش الاحتلال لفرض منطقة عازلة في الجنوب اللبناني، فيما يواصل حزب الله الرد باستهداف مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية، باستشهاد 5 أشخاص جراء غارة شنها طيران الاحتلال على بلدة أنصارية جنوبي البلاد فجر اليوم الأربعاء.
وكانت وسائل إعلام لبنانية قد أوردت أن طيران الاحتلال استهداف فجراً بلدات المجادل، وخربة الدوير، وأنصارية، والبابلية جنوبي لبنان.
وفي سياق متصل، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي نقلا عن مصادر، أن قادة في الجيش يدفعون لتوسيع العملية البرية لما بعد الخط الثالث في قرى الجنوب اللبناني.
من جانبها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن قائد كتيبة في الجيش قوله إن الجيش يعمل على إنشاء منطقة عازلة بجنوب لبنان.
وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إن قوات الاحتلال تهدم منازل في جنوب لبنان بهدف إخلاء مناطق وفرض منطقة عازلة، وأن الجيش يعمل على إنشاء مواقع عسكرية إضافية ومضاعفة عددها هناك.
ووفق ضباط بجيش الاحتلال، فإن طريقة عمل الجيش في لبنان تشبه طريقة العمل في قطاع غزة، في إشارة إلى التدمير الممنهج للمباني.
على الصعيد ذاته، أعربت 10 دول، بينها كندا وبريطانيا وأستراليا، عن قلقها إزاء الوضع الإنساني وأزمة النزوح في لبنان.
ونددت الدول الـ10، في بيان مشترك، بمقتل جنود من قوة حفظ السلام الأممية “يونيفيل” بلبنان، داعية إلى إنهاء فوري للأعمال القتالية في لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني عن تنفيذ 35 عملية خلال الـ 24 ساعة الماضية، استهدف فيها أهدافا عسكرية إسرائيلية، ردا على المجازر التي ترتكبها “إسرائيل” بحق المدنيين.
ودوت صفارات الإنذار صباح اليوم في 20 مستوطنة على الأقل في الجليل الغربي شمالي فلسطين المحتلة، من بينها مستوطنة “كريات شمونة”، عقب إطلاق رشقات صاروخية من لبنان.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن حزب الله أطلق أكثر من 20 صاروخًا خلال 3 دقائق على مستوطنات الشمال، فيما قالت القناة 12 الإسرائيلية إنه تم رصد إطلاق 8 صواريخ باتجاه “كريات شمونة” ومحيطها.