فشل مجلس الشيوخ الأمريكي في تمرير قرار يهدف إلى منع مبيعات الأسلحة الأمريكية لـ”اسرائيل”، في وقت كشفت فيه معطيات جديدة عن تصاعد ملحوظ في حجم المعارضة داخل المجلس لسياسات التسليح.
وبحسب ما نقلته «نيوزنيشن» الأمريكية، فقد شهد المجلس ارتفاعًا لافتًا في عدد الديمقراطيين المعارضين لتسليح “اسرائيل”، إذ ارتفع عدد المؤيدين لوقف التسليح من 11 إلى 40 صوتًا، في مؤشر على تنامي الانقسام داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.
وأفادت القناة بأن أعضاء في مجلس الشيوخ صوّتوا بالفعل لصالح منع صفقات عسكرية موجهة للعدو الصهيوني، تشمل جرافات وقنابل، بقيمة إجمالية تصل إلى 450 مليون دولار، رغم عدم نجاح القرار في المرور النهائي.
في سياق متصل، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن إدارة الرئيس ترمب تتجه نحو إشراك شركات تصنيع السيارات الأمريكية في إنتاج الأسلحة، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين في البنتاغون يجرون محادثات مع شركات صناعية، من بينها شركة Ford Motor Company، لبحث إمكانية تحويل جزء من قدراتها الإنتاجية إلى التصنيع العسكري.
وأضافت أن واشنطن تسعى إلى وضع قطاع التصنيع العسكري في «وضع زمن الحرب»، في ظل استنزاف المخزونات العسكرية نتيجة الحروب الجارية، بما في ذلك في أوكرانيا وإيران، ما يدفع نحو توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية.
ويدرس البنتاغون إشراك شركات مدنية إضافية لزيادة إنتاج الذخائر والمعدات العسكرية، في وقت طلبت فيه الإدارة الأمريكية من شركات تصنيع السيارات تحديد أبرز العقبات التي تعيق دخولها إلى قطاع الصناعات الدفاعية.