ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرت محادثات مع شركات لصناعة السيارات وشركات صناعية أميركية أخرى، لبحث توسيع دورها في إنتاج الأسلحة.
وأوضحت الصحيفة أن مسؤولين كبارًا في وزارة الدفاع ناقشوا مع قيادات تنفيذية في شركات مثل “جنرال موتورز” و”فورد موتور” سبل المساهمة في تصنيع الأسلحة والإمدادات العسكرية.
وبيّنت أن هذه المحادثات، التي انطلقت قبل الحرب على إيران، تأتي ضمن توجه أوسع لدى إدارة ترامب لتعزيز مشاركة القطاع الصناعي الأميركي، بما في ذلك شركات السيارات، في دعم الإنتاج العسكري.
في السياق ذاته، أشار موقع “توم ديسباتش” في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونًا محدودًا من الصواريخ الاعتراضية يُقدّر بنحو 4 آلاف صاروخ، تبلغ تكلفة الواحد منها نحو 12 مليون دولار، في ظل صعوبات تتعلق بإنتاجها بكميات كبيرة وبوتيرة سريعة.