بانون يصف الإمارات بـ ‘الحثالة’ في صفعة قاسية تكشف تراجع دورها السياسي
متابعات | وكالة الصحافة اليمنية
فوجئت أبوظبي بتصريحات “ستيف بانون”، الرجل اليميني المتطرف في إدارة ترامب، الذي وصفها بأنها “حثالة”، في إشارة لم تكن زلة لسان بل تعبيرًا عن حقيقة مريرة لعلاقة كانت قائمة على المصالح التي استنفدت أغراضها.
الصفعة الحادة جاءت ردًا على طلبات قروض “يائسة” تقدمت بها الإمارات لواشنطن، وكشفت هشاشة العلاقة بين الطرفين، حيث تحول بن زايد من “ممول للحروب” إلى “متسول” يطرق أبواب الخزانة الأمريكية.
بعد تورط الإمارات في حرب بالوكالة مع إيران، وتعرض اقتصادها لأول هزة حقيقية، طلب محافظ مصرفها المركزي الحصول على “خطوط مبادلة” وقروض قصيرة الأجل، ليكشف بانون للعالم أن “التماس الإمارات” يفضح هشاشة النموذج الذي طالما بدا قوياً.
في قاموس تيار ترامب، الحليف الذي يستحق الدعم هو من يدفع، لا من يطلب القرض، وعندما تحولت الإمارات من “ممول” إلى “عبء”، استحقت الاحتقار.
واشنطن لن تمنح قرضًا دون ثمن، كل دولار سيتطلب تنازلاً سياسيًا أو عسكريًا جديدًا، مما يجعل الإمارات بين فكي التهديد الإيراني والازدراء الأمريكي، لتبيع ما تبقى من سيادتها في مقابل بقايا النفط.
“دبلوماسية الشيكات” عندما تنفد، لا يتبقى سوى الإهانة، فبينما تزرع الإمارات الفوضى في المنطقة، تحصد الاحتقار في عواصم القرار.