المصدر الأول لاخبار اليمن

قمع وقفة احتجاجية للجرحى في عدن ونيران غامضة بمحيط البنك المركزي

عدن | وكالة الصحافة اليمنية |

أغلقت القوات الموالية للسعودية، اليوم الأحد، كافة الطرق والشوارع الرئيسية المؤدية إلى قصر معاشيق، الذي تتخذه الحكومة الموالية للرياض مقرا لها في مدينة عدن جنوبي اليمن.

وأكدت مصادر محلية مطلعة بالمدينة، أن القوات الموالية للسعودية استحدثت خلال انتشارها نقاط تفتيش عسكرية مكثفة للحد من الوقفة الاحتجاجية للجرحى الذين قاتلوا في صفوف التحالف خلال السنوات الماضية للمطالبة بحقوقهم.

وأوضحت أن قوات “درع الوطن، والعمالقة”، فرضت طوقا عسكريا على منطقة كريتر بهدف منع وصول الجرحى الذين قرروا الزحف صوب بوابة القصر للمطالبة بحقوقهم الضائعة واستكمال علاجهم.

وأفادت المصادر أن المنطقة تشهد حالة من التوتر المشحون في النقاط المسلحة، دون صدور أي توضيح يبرر تلك الإجراءات القمعية، بينما تم إجبار الجرحى وأهالي المجندين القتلى على التراجع تحت قوة السلاح.

وأضافت أن القوات السعودية قامت بإغلاق كافة المدارس المحيطة بقصر معاشيق، وكذلك مبنى الهجرة والجوازات ومصلحة الأحوال المدنية منذ الصباح الباكر للحد من وصول المحتجين إلى بوابة معاشيق.

ورفع العشرات من الجرحى الذين تمكنوا من الوصول إلى الشوارع القريبة من معاشيق، لافتات تطالب الحكومة التابعة للسعودية بعلاجهم في الهند ومصر وغيرها من الدول أسوة بالجرحى الموالين لحزب الإصلاح.

من جانب آخر، اندلع حريق هائل في إحدى الصيدليات المجاورة لمبنى البنك المركزي في كريتر، أثار حالة من القلق بين المواطنين والمارة في محيط البنك.

وأشار شهود عيان أن ألسنة اللهب تصاعدت من داخل الصيدلية بشكل مفاجئ، وسط محاولة من المواطنين السيطرة على الحريق دون جدوى.

وبينوا أن الحريق خلف خسائر مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية دون الكشف عن أسبابه، وحجم الأضرار المادية التي لحقت بالصيدلية.

قد يعجبك ايضا