المصدر الأول لاخبار اليمن

مشاهد ترصد أكبر انتفاضة داخل الألوية التابعة للسعودية في جبهة عسير الحدودية

خاص | وكالة الصحافة اليمنية

اندلعت انتفاضة عسكرية واسعة النطاق في صفوف ثلاثة ألوية تابعة لمرتزقة الجيش السعودي، في محور علب بجبهة عسير الحدودية مع السعودية، أعقبها حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من المجندين تم الزج بهم في سجون “الشرطة العسكرية”.

وخرج المئات من مجندي الألوية “63، 9، 5″، ومجموعات من “اللواء الأول”، المنضوية جميعها تحت ما يسمى “الفرقة الثانية طوارئ” التي يقودها “ياسر مجلي”، في مسيرات غضب جابت طرقات المعسكرات والمواقع العسكرية بالجبهة الحدودية.

وطالب المحتجون بصرف مستحقاتهم المالية التي يتم نهبها من قبل القيادات منذ عامين كاملين، وسط حالة من السخط العارم الذي ساد معسكرات مرتزقة الجيش السعودي.

ووثقت مقاطع مصورة هتافات غاضبة للمجندين وهم يتوجهون صوب مقر إقامة القيادي “مجلي”، مرددين شعارات تندد بالمماطلة والفساد، منها “أين الراتب يا مجلي.. مطلبنا مطلب شرعي”.

وأفادت مصادر ميدانية بأن عناصر الاستخبارات الموالية للسعودية و”الشرطة العسكرية” شنت حملة اختطافات واسعة طالت العشرات من المشاركين في الانتفاضة التي هزت القيادات الموالية للرياض.

وركزت حملة الاختطافات على من وصفتهم قيادة المحور بـ”المحرضين” حيث تم اقتيادهم إلى الزنازين الأرضية داخل المنطقة، معظمهم من أبناء محافظة تعز.

وتأتي هذه الانتفاضة في ظل ظروف معيشية قاسية يعاني منها المرتزقة الذين التحقوا بصفوف الفصائل الموالية للسعودية في الجبهات الحدودية، الذين يتقاضون مبالغ زهيدة لا تتجاوز ألف ريال سعودي، ليتم قطعها عنهم خلال السنوات الماضية.

ويطالب المجندون في محور علب بجبهة عسير الحدودية بمساواتهم ببقية الفصائل التابعة للسعودية “درع الوطن”، التي تتقاضى مبلغ ألفي ريال سعودي لكل مجند، معتبرين السياسة الحالية إذلالا متعمدا لهم، وسط توقعات بتوسع رقعة الاحتجاجات في أوساط المجندين، مع استمرار القمع بحقهم جراء المماطلة والتسويف من قبل اللجنة السعودية.

قد يعجبك ايضا