لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم اليوم الأحد، في مواجهات قبلية منفصلة شهدتها محافظتي أبين وشبوة الواقعتين تحت سيطرة القوات الموالية للسعودية، جراء تصاعد الانفلات الأمني والصراعات القبلية في مختلف المديريات.
حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في أبين، بين مسلحي من أبناء قبيلة “آل عبدالله”، في أسفرت عن مقتل الشاب “شلال المقروع”، إثر خلافات متصاعدة تطورت إلى مواجهات عنيفة.
وأكدت مصادر محلية أن رقعة المواجهات اتسعت لتصل إلى مناطق قريبة من العرم، وسط حالة من الرعب والهلع بين المواطنين، وسط مخاوف من تحول النزاع إلى حرب قبلية واسعة النطاق في ظل غياب تام لسلطات الدولة.
وعلى ذات الصعيد من الفوضى، شهدت محافظة شبوة مواجهتين منفصلتين سقط على إثرهما قتيلين، حيث لقي أحد أبناء “آل عبدالله بن دحه” في مديرية الصعيد مصرعه اليوم في مديرية الصعيد نتيجة تجدد الثأر القبلي.
كما لقي المواطن “سعيد بن ناصر الحمصي بامرحول”، مصرعه برصاص أحد أبناء عمه وسط سوق مديرية حبان، في واقعة عكست تغلغل العنف إلى داخل النسيج الاجتماعي والأسري التي تغذيه القيادات الموالية للسعودية والإمارات.
يأتي ذلك عقب اندلاع مواجهات عنيفة يوم أمس السبت في منطقة بئر علي بمديرية رضوم شبوة قتل على إثرها شخص وإصابة 3 آخرين، بينهم نجل قائد “اللواء الثاني مشاة بحري”.