لم تمض ساعات على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انطلاق ما سمي بـ “مشروع الحرية” في مضيق هرمز صباح اليوم، حتى اصطدم هذا التحرك بواقع ميداني أثبت تعثره منذ ساعاته الأولى ،فالمعطيات الواردة من مسرح العمليات تشير إلى أن المشروع، الذي سوّق له كعملية إنسانية لتأمين الملاحة، تحول بفعل الرد الإيراني الحازم إلى مغامرة عسكرية محفوفة بالمخاطر، ستضاف إلى سجل الإخفاقات الاستراتيجية في للولايات المتحدة الممرات المائية الحيوية.
المواجهة المباشرة وإصابة القطع الأمريكية
تؤكد المعطيات الميدانية أن القوات البحرية الإيرانية لم تكتفِ بالإنذار، بل انتقلت إلى الاشتباك المباشر فور رصد محاولات الاقتراب الأمريكية.
ووفقاً لبيانات حرس الثورة الايراني فقد واجهت إيران التحرك الأمريكي بـ “رد حازم” تمثل في إطلاق النيران على عدد من القطع البحرية الأمريكية التي حاولت خرق النطاق السيادي للمضيق، مما أدى إلى إصابة تلك القطع بشكل مباشر وإجبارها على التوقف عن الإبحار والتراجع .
التضليل الإعلامي كستار للفشل
في محاولة يائسة للالتفاف على التداعيات الميدانية لهذا التصدي، لجأت الإدارة الأمريكية إلى ترويج روايات مضللة زعمت فيها نجاح عبور سفن عبر المضيق، والادعاء بوقوع اشتباكات أدت لإغراق زوارق إيرانية .
في المقابل سارعت الجهات الرسمية الايرانية إلى نفي وتكذيب المسؤولين العسكريين، مؤكدة أن هذه المزاعم ليست سوى تضليل إعلامي مدروس، الغاية منه التغطية على الانتكاسة الميدانية التي منيت بها القطع البحرية الأمريكية وإخفاء حجم الأضرار التي لحقت بها جراء النيران الإيرانية ، وفشل مشروع ترمب في بداياته .