اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني، غريب آبادي، أن أي نشر للمدمرات في محيط مضيق هرمز تحت ذريعة “حماية الملاحة” لا يعدو كونه تصعيداً إضافياً للأزمة في المنطقة.
وقال غريب آبادي إن مهمة فرنسا وبريطانيا في هرمز تمثل “عسكرة لممر مائي حيوي” ومحاولة لتغطية جذور انعدام الأمن، مؤكداً أن أمن الملاحة لا يمكن تحقيقه عبر استعراض القوة العسكرية، خاصة من أطراف هي جزء من المشكلة.
وأوضح أن مصدر عدم الاستقرار في المنطقة يعود إلى اللجوء غير القانوني للقوة والتهديد وفرض الحصار البحري، مشدداً على أن إيران تمارس سيادتها على مضيق هرمز وتحديد ترتيباته القانونية باعتبارها دولة ساحلية.