المصدر الأول لاخبار اليمن

فضيحة.. الرياض تعين “أميرا في تنظيم القاعدة” قائدا لأحد الألوية في الضالع

خاص | وكالة الصحافة اليمنية

كشفت معلومات صادمة عن فضيحة سعودية مدوية عقب تعيين “أمير في تنظيم القاعدة الإرهابي” قائدا لأحد الألوية التابعة لها بالضالع، في توجه خطير يهدد بنسف الأمن والاستقرار في عدن وبقية المحافظات الجنوبية.

وأكدت مصادر أمنية بعدن أن تعين الأمير السابق في تنظيم القاعدة بمحافظة الضالع، المدعو “وجدي عبدالباقي الزبيدي”، قائدا لـ”اللواء 33 مدرع”، بتزكية من المندوب العسكري السعودي في عدن “فلاح الشهراني”، يعد شرعنة ممنهجة للإرهاب بغطاء سعودي.

وأوضحت المصادر أن صفقة التعيين جاءت بموافقة وقبول من عضو “مجلس القيادة”، السلفي “عبدالرحمن المحرمي”، الذي يخضع للإقامة الجبرية في الرياض، مما يضع علامات استفهام كبرى حول استقلالية القرار ومدى تغليب الأجندات الإقليمية على أمن واستقرار اليمن.

وذكرت المصادر أن إعادة إنتاج العناصر الإرهابية وتدثرها بالزي العسكري الرسمي لا يمثل مجرد تحالف جديد بين السعودية والعناصر الإرهابية، بل كارثة وجودية تضرب مفهوم الأمن والاستقرار في اليمن على المدى البعيد، مبينة أن تحول القيادات الإرهابية إلى سلطة ضبط تحت مسمى “الشرعية” تمتلك الحصانة والعتاد، يعتبر مسألة بالغة الخطورة.

وأضافت المصادر أن السعودية لم تكتفِ بالقيادي “الزبيدي”، بل أعادت العشرات من العناصر والقيادات الإرهابية التي كانت تعمل خلف الظل لتتصدر المشهد في فصائل “درع الوطن” وقوات “الطوارئ” وكذلك بعض الفصائل التابعة لحزب الإصلاح، في خطوة تعكس رغبة الرياض في تحويل مناطق جنوب وشرق اليمن إلى بؤر توتر دائمة تستنزف المقدرات وتخدم المشاريع التوسعية الصهيونية والأمريكية عبر إذكاء الصراعات الطائفية لمواجهة مرتقبة مع قوات  صنعاء.

تجدر الإشارة إلى أن السعودية تعمل منذ توقيع الهدنة مع حكومة صنعاء في مسقط خلال أبريل 2022م، على ترتيب أوراقها العسكرية والسياسة في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، عقب فشلها في كافة الجبهات طيلة العشرات السنوات الماضية من الحرب، وتجنيد العناصر الإرهابية التي هربت من البيضاء في فصائلها الجديدة “درع الوطن، والطوارئ”، عقب تطهير قوات صنعاء مديريات المحافظة من تلك العناصر في 2020م.

 

قد يعجبك ايضا