فرضت الحكومة الموالية للسعودية جرعة جديدة على أسعار بيع مادة الديزل في كافة مدن محافظة حضرموت، مما أثار موجة غضب ودعوات واسعة لانتفاضة عارمة في المحافظة.
وأقرت شركة النفط التابعة للحكومة بصورة مفاجئة سعر لتر الديزل المحلي بمبلغ 1800 ريال، بزيادة جديدة 280 ريالا في اللتر الواحد، لتصل قيمة الزيادة في الجالون سعة 20 لترا إلى 5600 ريال دفعة واحدة، ليباع رسميا في مدينتي المكلا وسيئون بمبلغ 36 ألف ريال يمني.
بينما يباع جالون الديزل المحلي سعة 20 لترا في مدينة مأرب الواقعة تحت سيطرة سلطات حزب الإصلاح، يباع بمبلغ 8 آلاف ريال بسعر ثابت منذ العام 2023م، ما اعتبره أبناء حضرموت وبقية المحافظات استهدافا ممنهجا وسياسة تجويع متعمدة، ويزيد من كلفة رسوم النقل.
وعلق الناشط الحضرمي “مزاحم باجابر” في منشور له على منصة “فيسبوك”، بقوله إذا صح خبر ارتفاع سعر لتر الديزل، فأننا لن ندعو ونشارك الشعب لإغلاق الشوارع بل لاقتلاعها..كلام مقطوب”.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي بموجة سخط واسعة النطاق، وسط تصاعد الدعوات من قبل الناشطين للخروج إلى الشوارع، وإعلان انتفاضة شعبية شاملة تشل الحركة في كافة مدن حضرموت، رفضا للجرعة للحد من حالة النهب والإفقار التي تمارسها السلطات المرتهنة للخارج ضدهم.