تفجرت موجة غضب عارمة بين أوساط القطاع التجاري في مدينة مأرب، إثر استمرار سلطات حزب الإصلاح في فرض الإغلاق الليلي على المحلات التجارية بقوة السلاح منذ 6 سنوات تحت ذريعة “حظر التجوال”، وهو الإجراء الذي وصفه التجار بأنه تسبب بموجة إفلاس واسعة ودفع بالعديد منهم لمغادرة المدينة.
وبث أحد التجار المتضررين مقطعا مصورا لاقى تداولا واسعا، أكد فيه أن شبح الإفلاس بات يطرق أبواب من تبقى من التجار، بعد أن غادرت الأغلبية العظمى منهم مأرب إثر انهيار مشاريعهم الاستثمارية.
ووصف التاجر قرار إغلاق المحلات بقوة السلاح عند الساعة 12 ليلا والمستمر منذ 6 أعوام بأنه “الأطول والأغرب في تاريخ حظر التجول”.
وأوضح التاجر في المقطع المصور أن قطاع التجزئة كان يعلق آمالا كبيرة على موسم عيد الأضحى لتعويض الخسائر المالية المتراكمة الناتجة عن الجبايات والاتاوات التي يتم دفعها بما في ذلك “الضرائب، وفواتير الكهرباء، والجمارك، ورسوم التحسين”، وغيرها.
وأرجع التاجر استمرار هذه الإجراءات إلى ما وصفه بـ “الفشل الأمني” للسلطات المحلية على مدار ستة سنوات عجزت خلالها عن إيجاد حلول بديلة.
وأشار إلى أن الطبيعة الصحراوية لمدينة مأرب وارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي يمنعان المواطنين من التسوق نهارا ما يجعل الفترة المسائية المتنفس الوحيد للحركة التجارية.
واختتم التاجر مطالبه بالدعوة إلى رفع الحظر الأمني مؤقتا خلال أيام العيد لإنقاذ الموسم التجاري، مشددا على أن استمرار الإغلاق الليلي للأسواق لم يعد إجراء أمنيا مبررا، بل تحول إلى “قطع مباشر لأرزاق الناس” وتكديس للبضائع في أكثر المواسم”.