المصدر الأول لاخبار اليمن

اليوم الأصعب لقوات الاحتلال في جنوب لبنان.. إرباك ميداني واعترافات بخسائر

تحدثت وسائل إعلام عبرية عن ما وصفته بـ”اليوم الأصعب” في جنوب لبنان منذ فترة وقف إطلاق النار، مشيرة إلى تطورات أمنية خطيرة وإصابات في صفوف جيش الاحتلال، وسط إبلاغ عائلات جنود بتعرض أبنائهم للإصابة، وإقرار بوجود ضغط ميداني متصاعد على القوات المنتشرة في الجبهة الشمالية.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن أكثر من 30 طائرة مسيّرة متفجرة أُطلقت باتجاه مواقع وتجمعات قوات الاحتلال خلال ساعات اليوم، ووصفت المشهد الميداني بأنه شديد التعقيد، في ظل استمرار الهجمات وتزايد الخسائر، معتبرة أن هذا اليوم يعد من أكثر الأيام قسوة على قوات الاحتلال .

ونقلت القناة 12 العبرية عن جنود في جيش الاحتلال وصفهم الوضع في جنوب لبنان بأنه يشبه “البط في ميدان الرماية”، في إشارة إلى حالة الانكشاف التي يواجهونها أمام الهجمات المتواصلة، فيما أشارت تقارير أخرى إلى ارتباك في آليات التعامل مع الطائرات المسيّرة، ومحاولات ميدانية غير تقليدية للحد من خطرها.

 

المقاومة تصعد عملياتها

في السياق الميداني، أعلنت المقاومة اللبنانية تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية مكثفة ضد مواقع وتجمعات لجيش العدو الإسرائيلي في عدة محاور جنوبي لبنان.

وقالت في بيانات متفرقة إن مقاتليها استهدفوا تجمعاً لآليات جيش الاحتلال في محيط نهر دير سريان بقذائف المدفعية وصليات صاروخية، مع تكرار الاستهداف عدة مرات في المنطقة ذاتها، ضمن بعمليات الضغط المستمر على تحركات قوات الاحتلال .

وأضافت أنها استهدفت قوة تابعة للاحتلال متموضعة داخل منزل في بلدة البياضة عبر محلقة “أبابيل” الانقضاضية، إلى جانب ضرب آلية “همر” ودبابة “ميركافا” في موقع المنارة وساحة بلدة الطيبة، مؤكدة رصد احتراق الآلية المستهدفة.

كما أعلنت تصديها لطائرة مسيّرة إسرائيلية في أجواء القطاع الغربي من جنوب لبنان، وقصف تجمعات لجنود الاحتلال في بلدة رشاف، إضافة إلى استهداف مواقع وتجمعات في منطقة اسكندرونة ببلدة البياضة باستخدام الطائرات المسيّرة والصليات الصاروخية.

وبيّنت كذلك أنها استهدفت مركزاً قيادياً مستحدثاً لجيش الاحتلال في بلدة البياضة، إضافة إلى تجهيزات فنية بقذائف المدفعية والطائرات المسيّرة الانقضاضية، وصولاً إلى استهداف مركز قيادة اللواء 401 في بلدة دبل بصليات صاروخية.

 

تأكيد على الاستمرار في المواجهة

وتأتي عمليات المقاومة وتصاعدها الميداني في جنوب لبنان في ظل تأكيدات متواصلة على الاستمرار في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ورفض أي مسار يستهدف سلاحها أو يحدّ من قدرتها على الرد.

وفي هذا السياق، شدد الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم على أن المقاومة ستبقى في الميدان ولن تتخلى عن خيار المواجهة، مؤكداً أن سلاحها يمثل “قوة لبنان الدفاعية” في مواجهة التهديدات الإسرائيلية المستمرة.

كما حذّر الشيخ نعيم قاسم الحكومة اللبنانية من الانخراط في أي ضغوط أو توجهات تمسّ بسلاح المقاومة، معتبراً أن ذلك ينعكس سلباً على معادلة الردع الوطنية، ويدفع نحو إضعاف قدرة لبنان على مواجهة الاعتداءات.

وفيما يتم الحديث عن تبلور اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، تؤكد المؤشرات أن لبنان سيكون جزءاً من هذا الاتفاق، حيث أكدت العديد من وسائل الاعلام  أن مسودة التفاهم الأولية تنص على وقف الحرب على لبنان.

قد يعجبك ايضا