أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء مهدي المشاط، أن العمل مستمر على تحرير جميع الأسرى وانتزاع حقوق الشعب اليمني بكافة الوسائل الممكنة.
وقال المشاط في كلمة له بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إن العيد يمثل مناسبة عظيمة لترسيخ الثوابت الإسلامية، وإعلان البراءة من الشيطان وأوليائه، والاستعداد للتضحية في سبيل الله تعالى، إضافة إلى كونه مناسبة لإظهار الوحدة وتعزيز أواصر المودة بين المؤمنين، ومواساة الفقراء والمساكين، والشكر لله والتكبير له.
وأشار إلى أن وقوف حجاج بيت الله الحرام في عرفات من مختلف أصقاع الأرض بلباس واحد وهتاف واحد يعزز مبادئ الوحدة الإسلامية، مؤكداً أن الأمة بحاجة في هذه المرحلة إلى تعزيز الوحدة ورص الصفوف وإعداد القوة لمواجهة ما وصفه بمخططات العدو الصهيوني.
وفي سياق آخر، دان المشاط جريمة حرق وتدنيس القرآن الكريم من قبل أحد الأمريكيين، معتبراً أنها تمثل تحدياً لمشاعر ملياري مسلم، ومؤكداً ضرورة الاستنفار للدفاع عن المقدسات الإسلامية وعدم السكوت على هذه الجرائم.
ودعا إلى تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ضد كل من يتجرأ على النيل من القرآن والمقدسات، مشدداً على أن هذه الأفعال لا يمكن أن تتم دون غطاء رسمي وسياسات عدائية تستهدف الإسلام.
وفي ملف الأسرى، بارك المشاط توقيع اتفاق تبادل الأسرى، مطمئناً أهالي الأسرى والمفقودين بأن هذا الملف يحظى بأولوية، وأن الجهود مستمرة لتحرير جميع الأسرى وعودتهم إلى ذويهم.
وأكد أن مواجهة “الأعداء” مستمرة منذ أكثر من عقد، وأنها تتبدل في أشكالها، مشيراً إلى وجود محاولات لتفتيت الجبهة الداخلية عبر إثارة المشاكل ونشر الدعايات الكاذبة.
وشدد على أهمية الوعي في إفشال المؤامرات، قائلاً إن كل إثارة للجدل تقف خلفها جهات معادية، داعياً إلى عدم الانجرار وراء ما سماه محاولات التشويش وصرف الأنظار عن القضايا الأساسية.
وأكد المشاط في ختام حديثه على الثوابت المتعلقة بمواقف صنعاء تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان وإيران، والعمل من أجل انتزاع حقوق الشعب اليمني، داعياً إلى التراحم والتكافل ورعاية الفقراء والمحتاجين في هذه المناسبة