المصدر الأول لاخبار اليمن

تصاعد الإصابات الجلدية بين الأطفال في عدن مع اشتداد الحر وانهيار الكهرباء

عدن | وكالة الصحافة اليمنية

 

تشهد مدينة عدن أزمة إنسانية وصحية متفاقمة مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة والرطوبة، بالتزامن مع استمرار الانهيار شبه الكلي لمنظومة الكهرباء وامتداد ساعات انقطاع التيار، ما أدى إلى تزايد معاناة السكان، خصوصاً الأطفال.

وأفادت مصادر طبية محلية بتسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالأمراض الجلدية الحادة بين الأطفال خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة الأجواء الحارة والخانقة داخل المنازل التي تفتقر إلى وسائل التبريد والتهوية المناسبة بسبب الانقطاعات الطويلة للكهرباء.

وأكدت المصادر أن العيادات والمراكز الطبية تستقبل يومياً عشرات الحالات المصابة بالطفح الجلدي الشديد والدمامل و”حمو النيل” والالتهابات البكتيرية المرتبطة بالتعرق المفرط وارتفاع درجات الحرارة، مشيرة إلى أن الأطفال يمثلون الفئة الأكثر تضرراً من هذه الظروف.

وفي السياق، تداول ناشطون وصحفيون على منصات التواصل الاجتماعي مناشدات أطلقها أهالٍ من مديرية كريتر وعدد من مديريات عدن، تحدثوا فيها عن تدهور الأوضاع المعيشية داخل منازلهم، مؤكدين أن العديد من الأطفال يقضون ساعات الليل في معاناة مستمرة بسبب الحكة والآلام الناتجة عن الالتهابات الجلدية.

ووصف مواطنون الأوضاع الإنسانية بأنها “مأساوية”، في ظل عجز الكثير من الأسر عن توفير أي وسائل للتخفيف من آثار الحرارة المرتفعة، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية على الأطفال وكبار السن.

وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات شعبية متزايدة للسلطات المعنية بسرعة اتخاذ إجراءات إسعافية لمعالجة أزمة الكهرباء، التي باتت، بحسب مراقبين، تشكل تهديداً مباشراً لصحة السكان وحياتهم مع دخول فصل الصيف واشتداد موجات الحر.

قد يعجبك ايضا