يواصل أهالي منطقة جبل عقيل في مدينة الباب بريف حلب الشمالي حراكهم السلمي للأسبوع الثامن على التوالي، للمطالبة باستعادة منازلهم وأراضيهم التي يسيطر عليها الجيش التركي، مؤكدين تمسكهم بحق العودة إلى ممتلكاتهم وإنصاف المتضررين.
ورفع المحتجون خلال الوقفات الاحتجاجية لافتات تدعو إلى إنهاء الوجود العسكري التركي في المنطقة، وتطالب بإعادة الممتلكات إلى أصحابها وتعويضهم عن الخسائر والأضرار التي لحقت بهم على مدى السنوات الماضية.
وأكد أهالي جبل عقيل أن قضيتهم لا تزال دون حلول عملية رغم استمرار مطالباتهم، مشددين على مواصلة الفعاليات الاحتجاجية السلمية حتى تحقيق مطالبهم واستعادة حقوقهم.
وأشار المحتجون إلى أن الجهات المعنية لم تتخذ حتى الآن خطوات ملموسة تكفل عودتهم إلى منازلهم وأراضيهم أو تعويضهم عن الأضرار التي تكبدوها، ما يزيد من حالة الاستياء بين السكان ويُبقي الملف مفتوحاً دون معالجة.