اقتحمت مدرعات وآليات عسكرية تابعة لقوات “الطوارئ” الممولة من السعودية عددا من الاحياء السكنية في مدينة سيئون مركز مديريات وادي حضرموت النفطية، لملاحقة وقمع شباب محتجين ينددون بانهيار الخدمات العامة.
وجاء هذا التحرك العسكري بينهم عناصر موالية للإصلاح على خلفية تظاهرات غاضبة اندلعت في سيئون خلال الساعات الماضية، حيث خرج عشرات الأهالي إلى الشوارع للتنديد بالانهيار الحاد في خدمة التيار الكهربائي، وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية بشكل غير مسبوق.