أدان عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، بشدة حادثة اغتيال طبيبين سوريين كانا يعملان في أحد مستشفيات مدينة عدن، على يد أحد أفراد الحراسة التابعة لمحافظ عدن المعين من قبل السعودية، ليلة أمس الخميس.
ووصف الفرح الواقعة بأنها “جريمة مدانة ومستنكرة بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية”، وأكد أن الحادثة “تكشف حقيقة الأوضاع الأمنية المتردية” في مناطق ما وصفه بـ”الاحتلال وسلطة الارتزاق”.
وأشار في منشور له على منصة “إكس”، إلى عجز الجهات القائمة عن توفير الحماية للمواطنين والمقيمين والعاملين في القطاعات الحيوية، وهو ما ينعكس سلبا على مختلف جوانب الحياة ويهدد الاستقرار المجتمعي.
وتابع الفرح قائلا ” لقد حذرنا مرارًا من خطورة حالة الانفلات الأمني المتفاقمة في مناطق الاحتلال”، مبينا أن “استمرار الفوضى وغياب الأمن لن تقف آثاره عند حدود معينة، بل ستؤدي إلى اتساع دائرة الجريمة واستهداف الأبرياء والعاملين في المجالات الإنسانية والخدمية”.
وأوضح الفرح أن الطبيبين السوريين قدما لخدمة الناس والتخفيف من معاناتهم، وليس لهما أي علاقة بالصراعات السياسية أو التجاذبات القائمة، مما يزيد من فداحة الجريمة ويؤكد حجم التدهور الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة “المرتزقة”.
واعتبر عضو المكتل السياسي لأنصار الله، الحوادث الاجرامية في عدن وغيرها من المناطق التي تسيطر عليها السعودية، تمثل “درسا مهما لأبناء المناطق الحرة ليدركوا حجم النعمة المتمثلة في الأمن والاستقرار الذي ينعمون به، والمستويات المتقدمة من الأمن والأمان التي تحققت للناس في ظل سلطة صنعاء، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد”.