المصدر الأول لاخبار اليمن

سلاح اكتسبته إيران.. وأقرت الاستخبارات الأمريكية بأنه فاق السلاح النووي

متابعات | وكالة الصحافة اليمنية

كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن تقييمات حديثة لدى الاستخبارات الأميركية تتعلّق بإيران ومضيق هرمز في أعقاب الحرب، والتوصل إلى مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن، حيث أكّدت مصادر الشبكة أنّ وكالات الاستخبارات الأميركية خلُصت مؤخراً إلى أنّ إيران تستطيع فعلياً إغلاق الوصول إلى مضيق هرمز “بحسب رغبتها” من الآن فصاعداً .

وأشارت تقييمات الاستخبارات الأميركية إلى أنه بعد إثبات إيران لقدرتها على إغلاق الوصول إلى المضيق، فإنّ ذلك قد يحدث مرّة أخرى في المستقبل، بغضّ النظر عن الاتفاق الإطاري المقرّر توقيعه رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا كمقدمة لمحادثات نووية، في حين أقرّت المصادر بأنّ الولايات المتحدة سلّمت إيران الآن السيطرة الفعلية على المضيق، معتبرةً إياها سلاحاً أقوى من أيّ سلاح نووي، ومؤكّدةً في الوقت ذاته أنّ الحرب غيّرت بشكل جذري تفكير طهران بشأن استخدام تكتيكات مماثلة مستقبلاً .

وأضافت المصادر ذاتها أنّ إيران تعلّمت أنها تستطيع الاستفادة من الضربات الموجّهة ضدّ البنية التحتية للطاقة في دول الخليج كقدرة غير متكافئة، بعد أن فعلت ذلك بفعّالية كبيرة خلال الحرب، واصفةً إياها بالأداة الأخرى التي يمكن لطهران استخدامها لصالحها، كما اعترفت المصادر بأنّ الولايات المتحدة اضطرّت إلى التفاوض بشكل مكثّف مع إيران لإعادة فتح المضيق بالكامل، مما يؤكّد استمرار النفوذ الإيراني وفرضه على أرض الواقع.

وفي سياق متصل، شدّدت التقييمات الاستخباراتية الأميركية الأخيرة مجتمعة على التأثير الدائم لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب ببدء الصراع من دون مراعاة كاملة لاستعداد إيران لإغلاق مضيق هرمز، حيث أوضحت المصادر أنّ أحد الأسباب التي دفعت إدارة ترامب إلى التقليل من شأن هذا الاستعداد هو اعتقاد المسؤولين بأنّ القيام بهذه الخطوة سيضرّ إيران أكثر مما سيضرّ الولايات المتحدة.

وفي هذا الصدد، كشف مصدر مطلع على التخطيط العسكري للحرب أنه بعد أيام قليلة من اندلاع الصراع، اتضح تماماً أنّ إدارة ترامب أخطأت في حساباتها، مؤكداً أنّ فقدان السيطرة على المضيق سيكون أكبر خطأ في هذا العصر، وهي التقييمات التي أثارت تساؤلات جديدة وجدية حول قدرة طهران على تسليح الاقتصاد العالمي في المستقبل، وتجاوزت حدود المشكلة الناتجة عنها نطاق أيّ اتفاق إطاري بين البلدين لإعادة فتح الممر المائي الرئيسي.

قد يعجبك ايضا