المصدر الأول لاخبار اليمن

صراعات السعودية والإمارات تدخل مرحلة اللاعودة جنوب اليمن

تقرير| وكالة الصحافة اليمنية

 

 

سجلت وتيرة الصراعات بين الفصائل التابعة للسعودية ونظيرتها الموالية للإمارات ارتفاعا ملحوظا خلال الساعات الماضية جنوب اليمن.

حيث دعا مندوب الحكومة الموالية للسعودية، مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، إلى إدراج رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، وأعوانه ضمن قائمة العقوبات بحق المعرقلين للتسوية السياسية في اليمن، وهي الدعوة الأولى من نوعها التي تطلقها الحكومة الموالية للسعودية ضد المجلس الانتقالي الموالي للإمارات.

إلى جانب ذهاب الحكومة الموالية للسعودية، إلى إعلان مصادرة كل الأموال التي استولى عليها المجلس الانتقالي في جنوب وشرق اليمن خلال السنوات الماضية.

وردا على التحركات السعودية، أكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي، أنور التميمي، في بيان نشره اليوم أن استمرار هذا النهج “سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة” على حد قوله.

بينما أفادت مصادر مطلعة في عدن، أن الفصائل الموالية للإمارات، اتخذت وضعية الاستنفار رداً على التحركات الأخيرة التي أقدمت عليها السعودية ضد الجماعات الموالية لأبوظبي، والتي كان من ضمنها إغلاق مقرات المجلس الانتقالي في عدن الأثنين الماضي.

وأشارت المصادر، إلى أن قيادات الفصائل المسلحة التابعة للإمارات في عدن ولحج والضالع، طالبت السلطات التابعة للرياض، بالتراجع عن الخطوات الأخيرة ضد المجلس الانتقالي، باعتبارها خطوات تستهدف “إرادة أبناء الجنوب” مضيفة أن قيادات الجماعات المسلحة التابعة للإمارات، حذرت من تصعيد مستفز، قد يؤدي إلى تفاقم التوتر في مناطق جنوب وشرق اليمن.

ورجحت المصادر، أن تكون الرياض قد قررت الدخول بمرحلة إنهاء أي شكل من أشكال نفوذ الإمارات في مناطق جنوب وشرق اليمن، بعد مضي أكثر من خمسة أشهر على طرد الإمارات من اليمن، بعد قيام الفصائل الموالية للإمارات باجتياح مناطق شرق البلاد في يناير الماضي.

وكانت الأيام القليلة الماضية قد شهدت، هجمات استهدفت معسكرات تابعة للمجلس الانتقالي في محافظتي عدن ولحج، جنوب البلاد، بواسطة الطيران المسير، دون أن تعرف هوية الجهة التي نفذت تلك الهجمات، الأمر الذي اعتبره كثير من المراقبين بمثابة مؤشر على انتقال المواجهات بين الرياض وأبوظبي إلى مرحلة أكثر صدامية في مناطق جنوب وشرق اليمن.

قد يعجبك ايضا