صنعاء توجه إنذار شديد للنظام السعودي.. الصبر نفذ وساعة انتزاع الحقوق اقتربت!
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية
وجهت صنعاء خلال الساعات الماضية، رسائل شديدة اللهجة غير مسبوقة إلى النظام السعودي، متهمة إياه بالاستمرار في تجاهل معاناة الشعب اليمني الذي يرزح تحت وطأة الحرب والحصار منذ أكثر من أحد عشر عامًا، مؤكدة أن مرحلة الصبر الطويل تقترب من نهايتها وأن حقوق اليمنيين لن تبقى رهينة للمماطلة والضغوط السياسية.
وفي هذا السياق، تساءل عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح عما إذا كانت الرياض تعتقد أن اليمنيين سيواصلون الصمت إلى ما لا نهاية أمام الجوع وانقطاع المرتبات والتشريد الذي طال ملايين المواطنين، مشددًا على أن انشغال صنعاء بدعم قضايا الأمة ومساندة غزة ولبنان لا يعني التخلي عن حقوق الشعب اليمني أو نسيان ما تعرض له خلال سنوات الحرب.
وأكد الفرح في منشور له على صفحته بمنصة “إكس”، أن صبر اليمنيين لا ينبغي تفسيره على أنه ضعف أو استسلام، محذرًا من أن الرهان على إنهاك الشعب اليمني عبر الحصار والتجويع مصيره الفشل، لأن إرادة الشعوب الحرة لا تُكسر بالمؤامرات ولا تُهزم بالمعاناة.
ولفت إلى أن ثروات اليمن وسيادته وكرامة أبنائه ليست محل مساومة أو تفاوض، مؤكدًا أن صنعاء ماضية في معركة انتزاع الحقوق الوطنية ورفض أي شكل من أشكال الوصاية أو التبعية الخارجية.
هل يظن السعودي أن شعبنا سيبقى صامتاً أمام الجوع والمعاناة وانقطاع المرتبات، وأنه سيظل في الخيام بعد أن هدم بيوته إلى ما لا نهاية؟
نحن حين اخترنا مواجهة العدو الصهيوني والأمريكي، واعطينا الأولوية لوقوفنا مع غزة ولبنان، لا يعني ذلك إهمال حقوق شعبنا أو الاعتقاد أننا سننسى ما ارتكبه…— محمد الفرح (@MohammedAlfrah) June 16, 2026
من جانبه، رفع عضو مجلس الشورى وعضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد من سقف الرسائل الموجهة إلى السعودية، مؤكدًا أن 11 عامًا من الصبر والمعاناة كافية، وأن الوقت قد حان لينعم اليمنيون بخيرات بلادهم وثرواتها بعيدًا عن الحصار والضغوط.
ولوّح الأسد في تدوينه على صفحته بمنصة (إكس) بعواقب استمرار الوضع القائم، مؤكدًا أن لكل صبر حدودًا ولكل حق موعدًا لا بد أن يأتي.
مختتمًا بالآية القرآنية: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾ صدق الله العظيم، في رسالة عكست إصرار صنعاء على المضي نحو استعادة حقوقًا مشروعة للشعب اليمني بعد سنوات طويلة من الحرب والمعاناة.
لقد آن لشعبنا اليمني العربي المسلم، الذي صبر وتحمل سنواتٍ طويلة من العدوان والقصف والحصار والمعاناة، أن يعيش بكرامةٍ واستقلال، وأن ينعم بخيرات بلاده وثرواتها كغيره من شعوب العالم.
يكفي أحد عشر عامًا من المعاناة والصبر.
ولن تموت السباع جوعًا وبجوارها حظائر الأنعام المترفة، فلكل…— حزام الأسد (@hezamalasad) June 17, 2026