طهران تضع لبنان وجبهة المقاومة على طاولة كسر العظم مع واشنطن
مفاوضات جنيف الحاسمة..
جنيف | وكالة الصحافة اليمنية
بدأت في سويسرا جولة مفاوضات مباشرة وهامة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، يبحث خلالها الطرفان على مدى يومين الملف النووي الإيراني وملف وقف العدوان الصهيوني على لبنان.
وضم الوفد الإيراني الذي وصل سويسرا رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وعددًا من كبار المسؤولين، في حين غادر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس متوجهاً إلى سويسرا للمشاركة في هذه المفاوضات.
وأعرب نائب الرئيس الأمريكي فور وصوله عن أمله في إحراز تقدم ملموس بشأن الملف النووي، وتحقيق انفراجة في ملف وقف إطلاق النار في لبنان.
وفي السياق ذاته، أكدت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في بيان لها، التزامها الكامل بحماية حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة والحفاظ على دماء الشهداء، مشددة على المضي قدماً في المفاوضات على أساس مصالح ومنافع الجمهورية الإسلامية دون تهاون.
وأشار البيان إلى انعدام الثقة التام في الجانب الأمريكي الغادر والمنقض للعهود، مؤكداً فرض رقابة دقيقة على عملية المفاوضات وتنفيذ البرامج، وأنه في حال حدوث أي خرق أو مخالفة من الطرف الأمريكي، فسيتم اتخاذ الإجراء المتبادل والمحدد مسبقاً بشكل فوري.
من جانبهم، يرى مراقبون سياسيون أن الساعات القادمة قد تكون حاسمة، مؤكدين أن نجاح أي اتفاق مستدام بين طهران وواشنطن مرهون بوقف العدوان الصهيوني على لبنان وانسحاب قوات الاحتلال بالكامل، حيث تشير المعطيات إلى أن القيادة الإيرانية لا تبدي أي مؤشر للتنازل بشأن الشق اللبناني وجبهة المقاومة، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أصل الاتفاق، وسط تحذيرات من أن استمرار التصعيد الصهيوني قد يفجر الأوضاع إقليمياً ويدفع نحو ردود قوية من جانب إيران وقوات الدعم والمساندة في اليمن.