عادت أزمة الغاز المنزلي لتعصف بمديريات محافظة تعز الخاضعة لسيطرة السعودية وسط تصاعد حاد في معاناة المواطنين وسائقي السيارات الذين يقضون ساعات طويلة في طوابير الحصول على أسطوانة غاز.
وأكد سائقو الأجرة “الباصات” ومواطنين أن الأزمة الراهنة تجاوزت تأمين الاحتياجات المنزلية لتضرب مصادر رزقهم اليومية بشكل مباشر، محذرين من تبعات كارثية على أسرهم في ظل التزاماتهم المعيشية المتزايدة.
وأشار السائقون إلى أن الوقت الضائع في طوابير الانتظار الطويلة يحرمهم من العمل بشكل يصل أحيانا ليوم كامل مما أدى إلى تراجع دخلهم بشكل حاد، حيث لا يتعدى ناتج عملهم اليومي مشوارين أو ثلاثة في أفضل الأحوال، بينما ينهي آخرون يومهم دون تحقيق أي عائد مالي، مغادرين بطوابير مثقلة بالديون والخسائر.
وأنعكس انعدام مادة الغاز على رفع أجور النقل من قبل سائقي المركبات العاملة بالغاز، والذين أكدوا أن المشكلة الحقيقية تكمن في استمرار انقطاع الغاز وعدم توفره بشكل طبيعي ومنتظم.
من جهتهم، حمل مواطنون السلطات المحلية التابعة للسعودية وشركة صافر في مأرب التي يسيطر عليها الإصلاح المسؤولية الكاملة عن انعدام مادة الغاز.