وجه المجلس الانتقالي الجنوبي “المنحل” اتهامات خطيرة للفصائل التابعة للسعودية في الوقوف خلف اغتيال مراسل قناتي “العربية والحدث، محمد عيضة” مساء أمس الأربعاء في مدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، شرقي اليمن.
وأكد متحدث الانتقالي “أنور التميمي”، في بيان للمجلس، أن حضرموت أصبحت مسرحا للعمليات الإرهابية منذ تدمير فصائل “النخبة الحضرمية”، ن قبل القوى الموالية للسعودية مطلع العام 2026م، ولوح بتورط القوى التي كانت تسيطر على حضرموت منذ ١٩٩٤ وحتى عام ٢٠١٥م، من “الإصلاح والمؤتمر”.
وأوضح متحدث الانتقالي، تنامي خطر الجماعات الإرهابية في حضرموت من تنظيمي “القاعدة وداعش” خلال الأشهر الماضية، وأرجع ذلك بسبب تمكين الجماعات الذين ينتمون لتلك التنظيمات في مواقع أمنية وعسكرية مهمة، وانتشار الآلاف من المسلحين على التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق بحضرموت والمهرة، ومناطق أخرى تحت مسمى “الجيش الوطني”، في إشارة منه إلى فصائل “درع الوطن، والطوارئ” السلفية المتطرفة التابعة للسعودية، والمسلحين الموالين للإصلاح.
وأشار “التميمي” إلى أن الاغتيالات الإرهابية التي طالت أكثر من 300 كادر عسكري وأمني من أبناء حضرموت طيلة 32 عاما كانت تتم بترتيب وتنسيق من قبل الأجهزة التابعة للنظام السابق التي كانت تسيطر على الأوضاع بقوة الحديد والنار.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل العسكري “خالد النسي” في منشور له على منصة “إكس”، إن ” المراسل محمد عيضة قتل في عملية إرهابية بمدينة المكلا، بعد انقلاب السعودية على شركائها وتشكيل ودعم عناصر إرهابية”، مبينا أن السعودة أعادت الإرهاب إلى المحافظات الجنوبية.
يأتي ذلك عقب اغتيال الإعلامي “عيضة” ليلة أمس الأربعاء، بواسطة عبوة ناسفة انفجرت بسيارته في شارع الستين بالمكلا.