قُتل شاب فلسطيني في مدينة يافا إثر انفجار سيارة، فيما قُتل الشاب بكر نصيرات وأُصيب آخر بجروح خطيرة، في جريمة إطلاق نار بمدينة الطيبة، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وذكرت مصادر فلسطينة، أن شابًا قُتل صباح اليوم الأحد، إثر انفجار عبو ناسفة بسيارة في مدينة يافا، فيما أُصيب طفل بجروح جراء الانفجار.
وأعلنت طواقم نجمة داود الحمراء، أنها تلقت بلاغًا حول انفجار مركبة في يافا، وعلى إثره وصلت الطواقم الطبية إلى المكان.
وعند وصول الطواقم الطبية، عُثر على الشاب داخل السيارة فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات بالغة، وبعد إجراء الفحوص الطبية أُعلن عن وفاته في المكان.
وخلّف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة، فيما انتشرت قوات الشرطة وخبراء المتفجرات في محيط الموقع، وشرعت بفتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية حتى الآن.
وفي جريمة أخرى، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا) وأُصيب شخص آخر بجروح خطيرة، فجر الأحد، إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي في الداخل الفلسطيني.
وذكرت المصادر، أن نصيرات فارق الحياة متأثرًا بإصابته، بينما نُقل المصاب الآخر لتلقي العلاج، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني بالداخل منذ بداية العام الجاري إلى 132 قتيلًا وقتيلة.
وتُظهر المعطيات أن غالبية الضحايا سقطوا جراء جرائم إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الانتقادات لأداء شرطة الاحتلال الإسرائيلية بسبب استمرار إخفاقها في مكافحة منظمات الجريمة وكشف مرتكبيها، وسط تصاعد الجريمة المنظمة وأعمال العنف.