تعرض قيادي في “تنسيقية القوى المدنية والحقوقية” في مدينة عدن للاختطاف من قبل القوات الموالية للسعودية أثناء تواجده في شارع القصر بمنطقة المنصورة.
وأوضحت مصادر حقوقية أن عناصر مسلحة من فصائل “الحزام الأمني” -التي تسميها السعودية “الأمن الوطني”، اختطفت ليلة أمس الناشط الحقوقي “رأفت علي السعدي”، واقتادته إلى جهة مجهولة، دون معرفة الأسباب.
وقالت التنسيقية في بيان لها إن حادثة اختطاف القيادي “السعدي” من مقر عمله والاعتداء عليه بصورة تعسفية وغير قانونية هي “سلوك مرفوض ومدان، يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق والحريات العامة، وتجاوزاً خطيراً للقانون”.
وأضافت أن “استهداف قيادات العمل المدني والحقوقي لن يرهب الأحرار، ولن يوقف الأصوات المطالبة بالحقوق والعدالة والكرامة، والرافضة للظلم والفساد والانتهاكات”.
وحملت “تنسيقية القوى المدنية والحقوقية” السلطات والفصائل التابعة للسعودية في عدن المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامة القيادي “رأفت علي السعدي”، وطالبت بالإفراج الفوري عنه دون قيد أو شرط، ومحاسبة كافة المتورطين في عملية اعتقاله والاعتداء عليه.
يذكر أن الناشط “رأفت السعدي” هو نجل القيادي الراحل في “الحراك الجنوبي” علي السعدي، وصهر المختطف والمخفي قسرا في سجون عدن، المقدم “علي عشال الجعدني”، منذ يونيو 2024م.