أكد رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود أن هناك محاولات لإدخال لبنان في “نفق السياسات الأميركية وإملاءات العدو”، معتبراً أن اتفاق الإطار يأتي في سياق تنفيذ الأوامر الأميركية بما يخدم المصلحة الإسرائيلية.
وقال حمود إن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة كان يفترض أن تدفع الدولة اللبنانية إلى رفع الصوت والتأكيد أن المستهدف ليس حزب الله فحسب، بل لبنان بأكمله، منتقداً ما وصفه بوجود توجه داخل الدولة والرئاسة والحكومة يمنح الاحتلال الإسرائيلي حق “الدفاع عن نفسه.
وأضاف أن معارضة اتفاق 17 أيار قوبلت سابقاً بانتقادات واسعة، إلا أن كثيرين عادوا لاحقاً ليقروا بصواب ذلك الموقف، مشدداً على أن الفتنة بين الجيش اللبناني والمقاومة مستحيلة، وكذلك الفتنة بين السنة والشيعة.