صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، لهجته تجاه إيران، ملوّحاً بشنّ اعتداءات عسكرية جديدة، وإعادة فرض الحصار، ومؤكداً أن الولايات المتحدة “لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي”.
وقال ترامب في تصريحات حديثة، إنه “غير راضٍ عما تفعله إيران”، مؤكداً أن “القضية لا تتعلق بتغيير النظام، وإنما بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي”، على حد زعمه.
وأضاف، عقب اختتام قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة، أن احتمال “توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران مرتفع جداً خلال الليلة”، مشيراً إلى أنه سيوجه تحذيراً صغيراً قبل تنفيذها.
وتابع: “سنضربهم بقوة الليلة، وسنرى كيف ستسير الأمور”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تعيد فرض الحصار على إيران مجدداً، معرباً عن عدم ثقته في صمود أي اتفاق محتمل مع طهران.
وأضاف أنه إذا اقتضت الضرورة فسيتم استهداف محطات الكهرباء والمياه، لكنه أكد أنه “لا يرغب” في اللجوء إلى ذلك، لافتًا إلى أنه أصدر أوامر للجيش “بتجنب ضرب أنابيب النفط في جزيرة خارك”، لكن “قد نهاجمها مجددا الليلة”.
كما أعلن أن دول “الناتو” سترسل كاسحات ألغام، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة أو وجهتها.
وفي تصريح سابق صباح اليوم، قال ترامب إنه قد يسمح للمفاوضين الأميركيين بإجراء محادثات مع إيران، لكنه لا يرى أي فائدة في القيام بذلك.
وأضاف بشأن مذكرة التفاهم مع طهران: “أعتقد أن الأمر قد انتهى”، مشيراً إلى أن “الإيرانيين تصرفوا وكأننا لم نتفق على شيء”، قبل أن يختتم بالقول: “لا أريد التعامل معهم”.
يُشار إلى أن الولايات المتحدة، شنت فجر اليوم، عدواناً استهدف جنوب إيران، زاعمة أنه يأتي “ردّاً على هجمات إيرانية استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”.
كما أشارت القيادة المركزية الأميركية، في بيان لاحق، إلى أنّ “القوات الأميركية شنّت هجمات على أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقاً صغيراً تابعاً لحرس الثورة الإسلامية في المضيق ومحيطه”.
وفي المقابل، أكّد التلفزيون الإيراني أنّ “غالبية الغارات على جنوبي البلاد استهدفت مناطق غير عسكرية”.