أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق رفضها المبدئي لزيارة وفد حكومي عراقي إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للقاء الإدارة الأمريكية، معتبرة أن الزيارة تأتي بالتزامن مع استمرار جرائم آلة الحرب الصهيونية الأمريكية وارتكاب المجازر وسفك دماء الآلاف في العراق وإيران ولبنان واليمن وفلسطين.
وأكدت المقاومة الإسلامية في العراق أن دعمها للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في جميع سياساتها، مشددة على رفض تمرير مشاريع، قالت إنها ترهن مستقبل الأجيال لشركات مرتبطة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بمصالح الاحتلال، مشيرة إلى أن عدداً منها يمتلك شراكات مع الكيان الصهيوني.
وجددت المقاومة تأكيدها أن استمرار وجود القوات الأمريكية على الأراضي العراقية يمثل احتلالاً، داعية الحكومة إلى العمل بكل الوسائل لإنهائه وفق الجدول الزمني المعلن.