المصدر الأول لاخبار اليمن

كتائب القسام تكشف من أحرق جرافة الاحتلال ورفع صورة السنوار عليها؟

بثّت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم، إصدارًا مصورًا جديدًا نعت فيه الشهيد صلاح الدين زعرة، نائب قائد كتيبة الرضوان التابعة للواء غزة، مستعرضةً أبرز محطات مسيرته العسكرية ودوره في إدارة وتنفيذ العمليات الميدانية قبل استشهاده خلال الحرب على قطاع غزة.

 

وأوضح الإصدار أن زعرة استشهد في 13 أغسطس 2025 أثناء الاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة داخل قطاع غزة، بعد سنوات من العمل العسكري في صفوف الكتائب.

 

وتضمن المقطع مشاهد أرشيفية وثّقت مشاركته في إطلاق الجيل الأول من صواريخ “القسام”، إلى جانب لقطات من تدريباته العسكرية في مواقع المقاومة قبل اندلاع العدوان، إضافة إلى ظهوره في عدد من المهام الميدانية التي نفذتها الكتائب خلال المواجهات.

 

كما استعرض الإصدار مشاركته في التصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة شمال غربي مدينة غزة، وإشرافه على عدد من العمليات العسكرية، فضلًا عن مشاهد تظهر عملية تدمير وإحراق جرافة “إسرائيلية” خلال معركة “طوفان الأقصى”، ورفع راية كتائب القسام وصورة رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، يحيى السنوار، فوقها.

 

ويأتي نشر المقطع ضمن سلسلة إعلامية تواصل كتائب القسام إصدارها لتوثيق مسيرة قادتها ومقاتليها الذين استشهدوا خلال العدوان، حيث ظهر زعرة في لقطات إلى جانب عدد من قيادات الكتائب الذين قُتلوا خلال المعارك، من بينهم رائد ثابت ورائد سعد، ضمن مادة حملت عنوان “أقمار الطوفان”، وهي جزء من سلسلة “شهداء القسام في معركة طوفان الأقصى”.

 

وحظي الإصدار بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، إذ أعاد ناشطون تداول مقاطع منه، خاصة المشاهد التي وثقت مشاركة زعرة في العمليات العسكرية وظهوره إلى جانب عدد من قادة كتائب القسام، فيما تباينت التعليقات بين استذكار دوره في المعارك واعتبار الإصدار جزءًا من التوثيق الإعلامي الذي تنشره الكتائب لمسيرة قادتها ومقاتليها الذين استشهدوا خلال الحرب.

 

قد يعجبك ايضا