انسحبت إحدى أبرز القبائل في محافظة أبين اليوم الخميس من “مخيم الريان” التابع لحزب الإصلاح شرق محافظة الجوف، احتجاجا على انحراف المطرح عن مساره وتوظيفه لخدمة أجندات خارجية.
وأكدت مصادر محلية أن مشايخ وأبناء قبائل باكازم قرروا مغادرة المطرح والعودة إلى مناطقهم في أبين، بعدما تبين لهم بوضوح سيطرة حزب الإصلاح على “مطرح الريان” وتوجيه بوصلته لتحشيد القبائل واستغلال تواجدهم خدمة للأجندات السعودية.
وأوضحت أن قبائل باكازم غادرت المطرح جراء استغلاله بعيدا عن ما تم الإعلان عنه بشأن الادعاءات المتعلقة بـ”ابنة صدام حسين”، واتخاذ تلك الشعارات كغطاء سياسي لتحقيق أهداف وأيديولوجيات خاصة تخدم “جماعة الاخوان” الضيقة.
يأتي انسحاب أبناء “باكازم” عقب انسحاب الكثر من أبناء القبائل خلال الايام الماضية من “مخيم الريان”، وفشل جماعة الاخوان في اغتيال السلفي “حسين الصلاحي اليافعي”الثلاثاء الماضي بالقرب من إحدى النقاط العسكرية بمنطقة الخشعة على طريق العبر، فور مغادرته “مخيم الريان”.
وأسفر الكمين المسلح عن مقتل نجل اليافعي، “ياسر” البالغ من العمر 14 عاما، وأحد مرافقيه يدعى “علي سليم الضالعي”، بعد انتقادات نارية وجهها “اليافعي” ضد هيمنة حزب الإصلاح وإدارته للمخيم.