أعلن اتحاد نقابات العمال في مدينة عدن، عن تنفيذ وقفة احتجاجية كبرى أمام مكتبي الأمم المتحدة والمبعوث الأممي بمنطقة خور مكسر يوم الإثنين المقبل، تنديدا بالانهيار الاقتصادي وتفاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية في المناطق التي تسيطر عليها السعودية.
وأكد الاتحاد الموالي للمجلس الانتقالي “المنحل” من قبل السعودية، أن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية، والارتفاع غير المسبوق في أسعار السلع الأساسية، والانهيار المتواصل في الخدمات العامة، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، وتأخر رواتب العمال والموظفين، أمر مرفوض جملة وتفصيلا.
وأضاف، في بيان صادر عنه أن التصعيد السلمي يأتي دفاعا عن حقوق العمال والمواطنين عموما في نيل حقوقهم المشروعة في الحياة الحرة الكريمة.
وأشار إلى أن تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار السلع كان بفعل القرار الكارثي برفع التعرفة الجمركية من قبل الحكومة التابعة للسعودية و”مجلس القيادة”، وفق سياسة التجويع الممنهجة بحق أبناء عدن وبقية المحافظات الجنوبية.
وحمل الاتحاد الحكومة التابعة للسعودية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لقرار رفع التعرفة الجمركية، وأعلن رفضه القاطع للزيادة غير المقبولة التي أقرتها المالية في الرواتب، كونها لا تواكب ولا تتماشى مع الارتفاع الجنوني للأسعار، بل ولا تلبي الحد الأدنى من العيش الكريم جراء الفجوة الكبيرة بين الدخل وتكاليف المعيشة.
ودعا كافة النقابات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني والمواطنين إلى المشاركة الفاعلة والحضور الواسع في الوقفة الاحتجاجية حتى نيل حقوقهم المشروعة.
يأتي ذلك ضمن خطة التصعيد التي أعلن عنها الانتقالي خلال الأيام الماضية رفضا للوصاية والاحتلال السعودي لمدينة عدن وبقية المحافظات التي تسيطر عليها الرياض والقوى في النظام لها التي أسهمت باجتياح جنوب اليمن خلال حرب صيف 1994م.