قبائل أبين تتوعد بالزحف المسلح والحسني يعلق نشر الفضائح الأخلاقية مقابل هذا الشرط
خاص | وكالة الصحافة اليمنية
طالبت قبائل أبين السلطات التابعة للسعودية بالكشف الفوري عن مصير المقدم “علي عشال الجعدني” المختطف والمخفي قسرا في عدن منذ يونيو 2024م، متوعدة بانتزاع الحقوق بقوة السلاح مهما كلف الثمن.
جاء ذلك خلال الاحتشاد في مطرح النكف القبلي ردا على عامين من المطالبات الشعبية والقانونية وفي ظل استمرار ما وصفته بـ”التجاهل المهين” لمطالبها المشروعة.
وحملت قبائل أبين المحتشدة في “مطرح النكف”، القيادي في الانتقالي “المنحل” التابع للسعودية “عبدالرحمن المحرمي” المسؤولية الكاملة عن مصير “عشال”، مبررة ذلك باعتباره الطرف الذي يشرف على الملف الأمني في محافظتي عدن وأبين.
وحذرت القبائل من استمرار تجاهل قضية ابنها المخفي قسرا، مهددة بالاحتشاد المسلح باتجاه عدن، والبدء بقطع الطريق الرئيسي في أبين كخطوة تصعيدية حتى الاستجابة لمطالبها بشكل كامل.
وفي سياق متصل بالقضية، أعلن الناشط السياسي والحقوقي، عادل الحسني، توقفه عن نشر الفضائح الأخلاقية للقيادات الأمنية والعسكرية التابعة للسعودية والإمارات في عدن وبقية المناطق، مقابل الكشف عن مصير المختطفين والمخفين قسرا في السجون السرية بعدن “علي عشال الجعدني، نائف القهبي اليافعي، وأبو أسامة السعيدي”.
وأمهل الحسني، في منشور له على منصة “إكس”، السلطات والحكومة التابعة للسعودية في عدن مدة 60 يوما، مطالباً إياهم بالتعامل مع هذا الملف بجدية كاملة.
واختتم الحسني حديثه بالقول: “إذا كانوا أحياء فأعطوهم حق الاتصال بأهاليهم، وإن كانوا قد تم تصفيتهم فسلموا جثامينهم”، متوعدا بـ”دق رؤوس الأفاعي” على حد تعبيره.