المصدر الأول لاخبار اليمن

الإعلام العبري: “بن غفير” يقود كيان التماسيح نحو البربرية المقننة ويشرعن السادية ضد الفلسطينيين

القدس المحتلة/وكالة الصحافة اليمنية

شنت صحيفة “هآرتس” العبرية هجوماً لاذعاً على وزير الأمن القومي للاحتلال الإسرائيلي “إيتمار بن غفير”، معتبرة أنه يقود كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى مرحلة جديدة تقوم على “البربرية والسادية” بوصفهما سياسة رسمية للدولة، في أعقاب دفعه نحو اعتماد خطة لاستخدام التماسيح ضمن إجراءات تأمين السجون.

وفي مقال للكاتب “جدعون ليفي”، رأت الصحيفة العبرية أن ما يطرحه “بن غفير” لم يعد مجرد أفكار متطرفة، بل أصبح يحظى بغطاء قانوني ورسمي، مشيرة إلى أن “حكومة نتنياهو” مضت في استكمال الإجراءات اللازمة لتصنيف التماسيح كـ”حيوانات برية تُربى لأغراض أمنية”، بما يمهد لاستخدامها في محيط سجون الاحتلال التي تضم أسرى فلسطينيين.

وأكدت الصحيفة أن المشروع لا يمت بصلة إلى الاعتبارات الأمنية أو المهنية، واصفة إياه بأنه استعراض للقسوة والتعطش للدماء، يهدف إلى ترسيخ سياسات أكثر تطرفاً ضد الفلسطينيين، وسط صمت رسمي ودعم من بعض أركان الحكومة.

وأضافت أن هذه الخطوة تعكس تحولاً خطيراً في طبيعة سياسات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن السادية تجاه الفلسطينيين لم تعد تُخفى أو تُعامل كاستثناء، بل باتت تُقدم باعتبارها جزءاً من النهج السياسي السائد، في ظل تصاعد الإجراءات العقابية التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين.

واختتم الكاتب مقاله بالتحذير من أن مثل هذه السياسات، إلى جانب الدعوات لتشديد العقوبات على الفلسطينيين، تعيد تشكيل صورة كيان الاحتلال الإسرائيلي، وتؤسس لمرحلة وصفها بأنها “أرض التماسيح التي يحكمها بن غفير”، في إشارة إلى ما اعتبره انحداراً أخلاقياً وسياسياً غير مسبوق.

قد يعجبك ايضا