فند رئيس وفد صنعاء المفاوض، محمد عبدالسلام، الرواية السعودية التي تحاول تبرئة نفسها من حصار اليمن، مؤكداً أن الوقائع على الأرض تكشف مسؤولية الرياض المباشرة عن تدمير مطار صنعاء وفرض القيود التي لا تزال تخنق حركة السفر حتى اليوم.
وأوضح عبدالسلام، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، أن السعودية بدأت عدوانها على اليمن باستهداف مطار صنعاء الدولي في 26 مارس 2015، حيث دمرت عدداً من الطائرات ومعظم مرافق المطار، في خطوة قال إنها دشنت سياسة استهداف البنية التحتية المدنية منذ اليوم الأول للحرب.
وأشار إلى أن العدوان الإسرائيلي اللاحق على المطار لم يكن سوى امتداد للنهج السعودي ذاته، القائم على استهداف البنى والمنشآت المدنية ومحاولة تقديم تلك الجرائم للرأي العام على أنها إنجازات عسكرية.
وفي رسالة حملت انتقاداً لاذعاً للرواية السعودية، تساءل عبدالسلام، من هي الجهة التي تفرض وجهة واحدة فقط من وإلى مطار صنعاء الدولي غير السعودية؟ ثم تخرج إلى العالم لتدعي أنها لا تحاصر اليمن؟”، معتبراً أن هذا التناقض ينسف مزاعم الرياض ويكشف حقيقة الحصار الذي ما يزال يلقي بظلاله على ملايين اليمنيين.
استفتحت السعودية عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي ودمرت عددا من الطائرات ومعظم مرافقه في 26 مارس 2015 م ، وما قام به الصهاينة لاحقا من عدوان على المطار فهم إنما كانوا على الطريقة السعودية يستهدفون البنى المدنية ليصنعوا من جرائمهم إنجازا.
ثم أي جهة غير السعودية تسعى لفرض…— محمد عبدالسلام (@abdusalamsalah) July 23, 2026